إردوغان من الجزائر: لا حل عسكري للأزمة الليبية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، يعتبر أن الموقف المتناقض للدول الأوروبية له دور في تعميق الأزمة الليبية، ويشير إلى أن الحل ليس عسكرياً، والرئيس الجزائري يعلن عن رفع حجم التبادل التجاري بين أنقرة والجزائر إلى 5 مليارات.

  • إردوغان من الجزائر: لا حل عسكري للأزمة الليبية
    الرئيسان الجزائري والتركي خلال مؤتمرٍ صحافي مشترك في العاصمة الجزائرية (أ ف ب)

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن "الموقف المتناقض للدول الأوروبية له دور في تعميق الأزمة الليبية".

وأضاف إردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، أنه "لا حل عسكري للأزمة الليبية"، داعياً إلى "متابعة وتطبيق قرارات مؤتمر برلين".

وتابع: "نجري اتصالات مكثفة مع بلدان المنطقة واللاعبين الدوليين لوقف إطلاق النار والعودة للحوار السياسي".

وأكد أنّ تركيا ستواصل "العمل من أجل وقف نزيف الدماء في ليبيا"، كما أنها ستواصل، وفق إردوغان "البقاء إلى جانب أشقائها الليبيين بكل إمكاناتها المتاحة"، بحسب تعبيره.

وحول العلاقة مع الجزائر أعلن الرئيس التركي أنه اتفق مع نظيره الجزائري على نقل التعاون بين البلدين إلى أعلى المستويات عن "طريق تأسيس مجلس تعاون رفيع المستوى، وتم التوقيع على هذه الاتفاقية".

الرئيس الجزائري أعلن من جهته، عن زيارة مرتقبة له إلى تركيا بدعوة من نظيره التركي "لبحث التعاون".

وقال تبون "وافقت على منح قطعة أرض لبناء سفارة جديدة لأنقرة وفق طراز معماري تركي"، مشيراً إلى أنه اتفق مع إردوغان على "رفع حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار في أقرب وقت". 

ووصل إردوغان اليوم الأحد، إلى الجزائر في زيارة رسمية، وكان في استقباله بمطار "هواري بومدين الدولي" عدد من المسؤولين الجزائريين، على رأسهم الرئيس عبد المجيد تبون.