الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي في العاصمة دمشق

الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي في المنطقة الجنوبية والغربية للعاصمة دمشق، ووكالة سانا تؤكّد أن الدفاعات تمكّنت من إسقاط معظم الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى أهدافها.

  • الدفاعات الجوية السورية تتصدى لعدوان إسرائيلي في العاصمة دمشق
    سيارة تسير على طول طريق دمشق - حلب بالقرب من بلدة سراقب (أ ف ب).

تصدّت الدفاعات الجوية السورية لعدوان إسرائيلي في المنطقة الجنوبية والغربية للعاصمة دمشق، وأفادت وكالة سانا السورية بأن العدوان الإسرائيلي تمّ من فوق الجولان السوري المحتل واستهدف منطقة جديدة عرطوز، وخان الشيح، وسعسع في ريف دمشق الغربي، كما استهدف مرج السلطان في الغوطة الشرقية، والكسوة، وجسر بغداد وصولاً إلى جنوب إزرع في ريف درعا. وأكّدت سانا أن الدفاعات الجوية السورية تمكّنت من إسقاط معظم الصواريخ المعادية قبل وصولها إلى أهدافها.

وأعلنت القيادة العامة للجيش السوري أنه وبالتزامن مع العدوان الجوي الإسرائيلي وبغطاء منه، دخل رتل عسكري تركي يضم عدداً من الآليات والمدرعات وتمّ العبور من منطقة أوغلينار باتجاه الداخل السوري. وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها إن الرتل العسكري التركي انتشر على خط بين بلدات بنش معرة مصرين تفتناز بهدف حماية "الإرهابيين" وعلى رأسهم "جبهة النصرة" وعرقلة تقدم الجيش السوري.

وأفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري قطع طريق سراقب – حلب في ريف إدلب الشرقي وزاد الخناق على المسلحين بعد سيطرته على قرية قيراط شمالي المدينة، وكان الجيش السوري قد طوق خلال الساعات الماضية المدينة من 3 محاور الشرقي والجنوبي والغربي، أما المرصد السوري المعارض فأشار إلى أن الجيش دخل سراقب وأن الجماعات المسلحة انسحبت من المدينة.

إلى ذلك استشهد 5 مدنيين بينهم طفل وأم حامل، وأصيب 10 آخرون من جرّاء سقوط قذائف وصواريخ أطلقتها جبهة النصرة على حي الحمدانية في حلب، وبحسب معلومات لـ الميادين فإن مصدر إطلاق القذائف هو حي الراشدين وخان العسل جنوب غرب حلب، وهي المناطق التي يسيطر عليها كل من جبهة النصرة والحزب الاسلامي التركستاني.

وكان مصدر عسكري أكّد لـ الميادين نت أن حاجزاً يتبع للجيش السوري في بلدة تل شاميران أوقف رتلاً أميركياً كان يحاول المرور باتجاه مناطق انتشار الجيش السوري.