نائب سوري للميادين: تقدم كبير في الحوار بين القوى الكردية ودمشق

النائب السوري عمر أوسي يتحدث للميادين عن تقدم كبير في الحوار بين الحكومة السورية والأحزاب الكردية حول إدارة منطقة شمال شرق سوريا، ويؤكد أن الحوار مهم لسحب الذرائع من الاحتلالين التركي والأميركي.

  • نائب سوري للميادين: تقدم كبير في الحوار بين القوى الكردية ودمشق
    أوسي تحدث عن أن الحوارات جرت في قاعدة حميميم ومكتب الأمن الوطني بدمشق

أكد عمر أوسي، رئيس المبادرة الوطنية للكرد السوريين، تحقيق تقدم مهم في الحوار بين وفد مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" والإدارات الذاتية والأحزاب الكردية مع الحكومة السورية الأسبوع الماضي.

وأضاف أوسي للميادين إنه تم في الحوارات التي جرت برعاية روسية في قاعدة حميميم في اللاذقية، ثم في دمشق، عبر مكتب الأمن الوطني، الاتفاق على تشكيل لجان تتناول البحث في ملفات خدمية كمرحلة أولى، وتختص إحداها بملف التربية والتعليم أي المدارس والمناهج الكردية وإمكانية دمجها في برامج وزارة التربية السورية.

وتابع أوسي، النائب الكردي في مجلس الشعب السوري، "في المرحلة الثانية التي تشمل الملف الصحي والواقع الصحي في الجزيرة السورية، يتم فيها إطلاق تعاون مفتوح وكامل بين المراكز الصحية في مناطق الإدارة الذاتية مع وزارة الصحة السورية"، وتتضمن المرحلة الثالثة إعادة هيكلة الإدارة في تلك المناطق ومناقشة قانون الإدارة المحلية السوري 107 وتعديلاته.

وأشار أوسي إلى ترحيل بعض الملفات الأصعب (السياسية والعسكرية) إلى مرحلة لاحقة للحوارات المتوقعة خلال الأسابيع القادمة في ظل زخم الحوارات، موضحاً وجود أفكار كدمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بالشرطة والجيش السوري، فيما يركز الملف السياسي على مطالبة الكرد السوريين بالحقوق القومية في إطار سيادة الجغرافية والديموغرافية السورية ومصير الإدارات الذاتية.

وتمنى أوسي توسيع المشاركة في الحوارات لتشمل الأحزاب الكردية السورية والكرد الموالين للدولة.

ورأى رئيس المبادرة الوطنية للكرد السوريين أن التقدم في الحوار "مهم للغاية من أجل سحب الذرائع من الاحتلالين التركي والأميركي للأراضي السورية والتعجيل برحيل الأتراك من إدلب وعفرين وجرابلس والمناطق الحدودية شمال الرقة والحسكة"، وأيضاً الضغط للانسحاب الأميركي من مناطق غنية بالنفط أقصى شمال شرق سوريا، وهذا من شانه إزالة أزمة اقتصادية كبيرة تعيشها سوريا، بحسب أوسي.