مصدر عسكري روسي يتهم تركيا بنقل جزء من معداتها العسكرية إلى مقاتلي تنظيم "جبهة النصرة"

مصدر عسكري روسي يكشف أن أنظمة الدفاع الجوي الأميركية التي تستخدمها السفن التركية سقطت في يد إرهابيين، ويقول إن المسلّحين بمنطقة خفض التصعيد بإدلب في سوريا يستخدمون أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة.

  • مصدر عسكري روسي يتهم تركيا بنقل جزء من معداتها العسكرية إلى مقاتلي تنظيم "جبهة النصرة"
    صواريخ تركية متجهة إلى مواقع في ريف حلب (أ ف ب).

أفاد مصدر عسكري ودبلوماسي روسي بأن أنقرة تنشط بقوة في نقل الأسلحة إلى إدلب. وكالة سبوتنيك نقلت عن مصدر عسكري ودبلوماسي قوله إن تركيا مدت الإرهابيين في إدلب بمنظومة الدفاع الجوي المحمولة الأميركية، وأن هذه الأجهزة التي تستخدمها السفن التركية قد سقطت في أيدي الإرهابين، وأوضح أن هذه المنظومة وقعت في أيدي الإرهابيين بسبب عمليات الإمدادات التركية.

وأشار المصدر إلى أن مقاتلو "هيئة تحرير الشام" ومجموعات أخرى يقاتلون بـ"زي الجيش التركي" في العمليات ضدّ الجيش السوري،ولفت إلى أن "المسلّحين بمنطقة خفض التصعيد بإدلب في سوريا، يستخدمون أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة وهذا هو مصدر القلق الرئيسي اليوم".

تصريحات المصدر العسكري جاءت بعد استعادة الجيش السوري السيطرة على قرية كفرناها في ريف حلب الغربي وعلى الفوج 46 في الريف الجنوبي الغربي بعد معارك مع مسلّحي جبهة النصرة.

وكان مراسل الميادين أفاد الجمعة بأن الجيش السوري سيطر على بلدة أورم الكبرى وأبو عمشة وجمعية الرضوان على طريق حلب -إدلب القديم جنوب غرب حلب، بعدما سيطر نارياً على مدينة الأتارب الاستراتيجية. هذا واستشهد طاقم مروحية عسكرية للجيش السوري بعد إصابتها بصاروخ  أرض جو في ريف حلب الغربي، حيث تنتشر تنظيمات مدعومة من تركيا فيما عمد الجيش التركي إلى إنشاء نقطتين عسكريتين في قريتي التوامة وكفر كرمين شمال غرب الأتارب. كما أشار مراسلنا إلى استعادة الجيش السوري السيطرة على الفوج 46 الذي تبلغ مساحته 400 هكتار شرق الأتارب جنوب غرب حلب وعلى عقدة طريقي إدلب القديم وباب الهوى.

وفي التعليق الروسي على العملية العسكرية في إدلب،قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف  قبل أيام إن الكرملين لا يرى نزاعاً فيما يحدث في إدلب بل هو محاربة القوات المسلحة السورية للإرهاب على أرض بلادها، فيما اعتبرت وزارة الدفاع الروسية، إن السبب في أزمة إدلب هو "عدم تنفيذ تركيا لالتزاماتها بفصل مقاتلي المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين".