حركة "النهضة" التونسية تعلن الانسحاب من التشكيلة الحكومية

حركة "النهضة" التونسية تعلن الانسحاب من التشكيلة الحكومية المقترحة في تونس، وتقول إنّ قرارها بعد رفض الفخاخ مطالها.

  • حركة "النهضة" التونسية تعلن الانسحاب من التشكيلة الحكومية
    |النهضة": قرارنا جاء أمام إصرار الفخفاخ على رفض مطلبنا بحكومة وحدة وطنية.

أعلنت حركة "النهضة" التونسية الانسحاب من التشكيلة الحكومية المقترحة في تونس.

وقال رئيس مجلس شورى "النهضة" عبد الكريم الهاروني، الأخيرة "لن تمنح حكومة إلياس الفخاخ الثقة"، مشيرةً إلى أن قرارها جاء "أمام إصرار الفخفاخ على رفض مطلبنا بحكومة وحدة وطنية".

وكان رئيس مجلس شورى "النهضة" قال أمس الجمعة، إن الحركة "لن تمنح الثقة لحكومة إلياس الفخفاخ لأنّه قدم عرضاً دون المطلوب، ورفض إعطاء الحركة حقيبة وزارية بحجة تحييدها".

الهاروني أشار في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إلى أنّ مجلس شورى النهضة "يتمسك بحكومة وحدة وطنية من دون إقصاء"، معتبراً أنّ حكومة الوحدة "دفاع عن مبدأ، لأننا نريد إنهاء الإقصاء في تونس، وتشكيل حكومة بين شركاء بينهم احترام".

وكان رئيس الجمهورية التونسيّة قيس سعيّد، قد كلّف رسمياً إلياس الفخفاخ بتأليف الحكومة، بعد أن فشلت حكومة الحبيب الجملي الذي رشحه حزب النهضة، في الحصول على ثقة البرلمان في 10 كانون الثاني/يناير الجاري.  

الفخفاخ (48 عاماً)، كان مرشحاً للانتخابات الرئاسية التونسية نهاية عام 2019، وشغل سابقاً منصبيّ وزير السياحة والمالية، ورئيس المجلس الوطني لحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات.