إيران تدخل مرحلة الصمت الانتخابيّ ودعوات إلى مشاركة واسعة

حرس الثورة يؤكد في بيان له عشيّة الانتخابات أن الشعب "سيوجه صفعة قوية لأميركا الإرهابية والمجرمة، كما سيحبط مخططات وآمال جبهة الأعداء، وسيخلق مجلساً قوياً وجديراً به". 

  • مواطن يراقب منشورات المرشحين على جدران أحد شوارع العاصمة طهران (أ.ف.ب)

دخلت إيران مرحلة الصمت الانتخابيّ، عشيّة انتخابات مجلسي الشورى وخبراء القيادة المقرّرة غداً الجمعة.

المتحدث باسم رئيس لجنة الانتخابات الإيرانية، أعلن انتهاء مهلة الدعاية الانتخابية الساعة الثامنة من صباح اليوم الخميس. 

وكان وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، قد أعلن أن عدد الأشخاص المؤهّلين للتصويت في الانتخابات يبلغ 57 ملیوناً.

حدة المنافسة تشتد بين المرشحين على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم الحزبية، ومعها تزداد دعوات المسؤولين في البلاد للمشاركة في الانتخابات. 

التيار الأصولي توحد بعد أيام من المشاورات، وأصدر قائمة واحدة تضمّ 30 مرشحاً بزعامة عمدة طهران السابق محمد باقر قاليباف، أمّا التيّار الاصلاحي فامتنع عن تقديم قائمة خاصة به في طهران، وأعطى أحزابه حرية المشاركة تحت أسمائها.

الرئيس حسن روحاني اعتبر أنّه "إذا أردنا الوقوف في وجه أميركا علينا المجيء إلى الساحة والمشاركة في الانتخابات،على الجميع أن يأتي إلى صناديق الاقتراع، ولا يمكن لأحد أن يقول أنه لم يجد شخصاً لانتخابه في طهران". 

حرس الثورة دعا الشعب الإيراني إلى "المشاركة الحاشدة في الانتخابات ضمن أعلى مستوى ممكن، ما سيمثل استمراراً لليوم الذي شيّع فيه الشعب الشهيد قاسم سليماني مسطراً ملحمة مذهلة". 

ولفت حرس الثورة في بيان له، إلى أن الشعب "سيوجه في الانتخابات صفعة قوية لأميركا الإرهابية والمجرمة، كما سيحبط مخططات وآمال جبهة الأعداء، وسيخلق مجلساً قوياً وجديراً بالشعب الإيراني". 

البيان قال إن مجلس الشورى المقبل "سيكون كفوءاً ووفيّاً للشعب والثورة والبلاد ويتحدى الأعداء، ويتمتع بإرداة ثورية تهزم الحرب الاقتصادية والعقوبات الظالمة، ويلبي احتياجات الشعب الاقتصادية والمعيشية".

أمّا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اعتبر أنّ "مشاركة الإيرانيين بحماسة في الانتخابات هي أقوى دبلوماسية إيرانية للتصدّي لواشنطن". 

من جهته توقع المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس كدخدايي، أن تكون المشاركة الانتخابية "جيدة على الرغم من وجود مؤثرات للمشاكل الاقتصادية".

وأضاف كدخدايي "لقد كان معدل الانتخابات أكثر من 50% دوماً، ونأمل أن تكون هذه الدورة كذلك، مجلس صيانة الدستور يعمل في إطار القانون ولا يتحزب لأيّ تيار".