نتنياهو: ليبرمان يمسّ بأمن "إسرائيل" لأغراض سياسية

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يردّ على أفيغدور ليبرمان ويقول إن الأخير يمسّ بأمن "إسرائيل" لأغراض سياسية. وليبرمان يردّ عليه قائلاً: إن نتنياهو لديه كل شيء سياسي، والأمن هو وسيلة لأغراضه الشخصية.

  • نتنياهو: ليبرمان يمسّ بأمن "إسرائيل" لأغراض سياسية
    نتنياهو: ليبرمان قرر أن يفعل كل شيء من أجل إسقاطي والليكود من الحكم

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان يمسّ بأمن الدولة لأغراض سياسية.

وأضاف نتنياهو في مقابلة مع راديو الشمال اليوم الأحد "هذا الشخص قرر أن يفعل كل شيء من أجل إسقاطي والليكود من الحكم". 

رئيس الحكومة الإسرائيلية ردّ بهذا الكلام على ما قاله ليبرمان في برنامج "واجه الصحافة"، عن إرسال نتنياهو مسؤولين إسرائيليين كبار إلى قطر لحثّهم على نقل الأموال إلى "حماس". 

وبعد المقابلة بوقت قصير، غرّد ليبرمان عبر صفحته على فيسبوك قائلاً: "لا يوجد شخصية سياسية سربت معلومات أمنية لأغراض سياسية أكثر من نتنياهو، من وثيقة تاوبر إلى طريقة العرض بجلسة الكابنيت خلال عملية الجرف الصلب، وصولاً إلى إلغاء سياسة الغموض التي كانت معتمدة منذ قيام الدولة".

وتناول ليبرمان زيارة رئيس الموساد يوسي كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية هرتسي هاليفي إلى قطر بأمرٍ من نتنياهو إلى قطر، واعتبر أن استخدام الرقابة هو استخدام فجّ وسياسي هدفه التستر على الخضوع للإرهاب والرغبة في شراء الهدوء إلى حين الانتخابات، مع الحرص على التخلي عن أمن سكان الجنود على المدى الطويل، وعن مواطنينا وجنودنا الموجودين في أسر حماس".

وقال ليبرمان خلال مقابلة له مع "القناة 12" أن كوهين وهاليفي، وبطلبٍ من نتنياهو "توسلا الدوحة من أجل مواصلة ضخ الأموال إلى حماس بعد 30 أذار/ مارس".

ليبرمان هاجم نتنياهو معتبراً أن لديه كل شيء سياسي، "والأمن هو وسيلة لأغراضه الشخصية". وأكد أن "كل منافسات نتنياهو هي لتحسين وضعه بين 2 و17 أذار/ مارس المقبل وإنهاء وضعه القانوني مع الحد الأدنى من الأضرار"، لافتاً إلى أنه "حان الوقت لأن ينهي نتنياهو حياته السياسية".

كاتس: لدى "إسرائيل" علاقات عميقة مع الدول العربية في الخليج

وفي السياق، اعتبر وزير الخارجية إسرائيل كاتس، أن ما كشف عنه ليبرمان حول زيارة وفد إسرائيلي لقطر بأمر من نتنياهو هو استهتار.

وفي اتصال هاتفي مع "إذاعة كان"، قال كاتس "إن لدى إسرائيل علاقات عميقة مع الدول العربية في الخليج، وإن الأمر ليس جديداً ولم يبدأ بعد خروج ليبرمان من وزارة الخارجية"، مضيفا أن "ليبرمان يريد استخدام الأمر لأغراض انتخابية".

وأوضح كاتس أن "الموساد هو المسؤول عن العلاقة مع الدول التي لا علاقات دبلوماسية لها مع إسرائيل"، مشيراً إلى أنه شخصياً زارأبو ظبي عاصمة الإمارات في إطار زيارة مرتبة من الموساد.