ساندرز يعتزم مراجعة قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس إذا انتخب رئيساً

السيناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز يعرب عن نيته دراسة إمكانية إعادة نقل سفارة الولايات المتحدة في "إسرائيل" من القدس إلى تل أبيب، ويجدد هجومه على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

  • ساندرز يعتزم مراجعة قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس إذا انتخب رئيساً
    ساندرز يجدد هجومه على نتنياهو واصفاً إياه بالعنصري

أعرب السيناتور الديمقراطي الأميركي بيرني ساندرز، عن نيته دراسة إمكانية إعادة نقل سفارة الولايات المتحدة في "إسرائيل" من القدس إلى تل أبيب، إذا انتخب رئيساً للبلاد، مؤكداً أنه سيراجع قرار إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب نقل السفارة إلى القدس في حال توليه مقاليد الحكم.

وأثناء مناظرة متلفزة ليلة أمس قال ساندرز إنه فخور بأصوله اليهودية، إلا أنه جدد هجومه على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه "عنصري رجعي يدير البلاد".

وقال السياسي الأميركي الذي يتقدم حالياً في السباق داخل الحزب الديمقراطي من أجل الترشح لانتخابات الرئاسية القادمة، "أعتقد أن سياساتنا الخارجية في الشرق الأوسط يجب أن تضمن بشكل تام حماية استقلالية وأمن "إسرائيل"، إلا أنه لا يمكن تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني".

ويذكر أن نتائج جزئية للانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي الأميركي التي جرت الأسبوع الماضي في ولاية نيفادا الأميركية، كشفت فوز ساندرز  في الاقتراع بفارق كبير عن منافسيه.

وبحسب مراقبين، سيتيح فوزه الكبير تعزيز موقعه لتحدي الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في 03 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وفي السياق، أعرب الملياردير اليهودي، مايك بلومبرغ، وهو بين المنافسين من أجل الترشح عن الحزب الديمقراطي أيضاً، عن معارضته لكلام ساندرز عن إمكانية إعادة نقل السفارة إلى تل أبيب، قائلاً إنه لم يكن على إدارة ترامب نقل السفارة إلى القدس دون تقديم حكومة "إسرائيل" أي شيء في المقابل، لكن هذه الخطوة قد اتخذت وينبغي إبقاء السفارة في مكانها الحالي.

بدورها، اعتبرت المرشحة الديمقراطية المحتملة الأخرى، السيناتورة إليزابيث وارن، رداً على سؤال عن موقفها إزاء إمكانية إعادة نقل السفارة، إلى أن هذا القرار لا يعود إلى الولايات المتحدة "بل يجب على طرفي النزاع تحديد عاصمتيهما بنفسيهما".