تظاهرة في طمرة ضد نتنياهو.. والإعلام الإسرائيلي يسخر منه

انطلاق تظاهرة في مدينة طمرة منددة بحزب الليكود ورئيسه بنيامين نتنياهو، ووسائل إعلام إسرائيلية تسخر من الحضور الهزيل جداً لمهرجان نتنياهو الانتخابي في المدينة.

  • رفع المتظاهرن في طمرة لافتات منددة بنتنياهو وحزبه
  • المتظاهرون في طمرة يرفعون العلم الفلسطيني وينددون بنتنياهو وحزبه
  • المتظاهرون في طمرة يرفعون لافتات ترفض السلام مع الاستيطان

انطلقت تظاهرة رفع شعارات مقابل قاعات الجليل (شارع 70) في مدينة طمرة، في الوقت الذي يعقد فيه اجتماع انتخابي لحزب الليكود بحضور رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد ظهر اليوم الأربعاء.

التظاهرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية في طمرة واللجنة الشعبية في كابول، والأحزاب والحركات السياسية في المنطقة، رُفع فيها العلم الفلسطيني ولافتات كتبت عليها شعارات منددة بنتنياهو وحزبه وممارساته التي وصفها المتظاهرون بأنها عنصرية ومعادية للعرب والفلسطينيين.

وقال عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي ورئيس اللجنة الشعبية في طمرة، محمد صبح، إن "التظاهرة ضد زيارة المحرض الأول على جموع أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان"، وأضاف: "نحن هنا لنقول له غير مرحب بك في بلداتنا العربية، هذه بلداتنا وهذا شعبنا لا يمكن أن نسمح لك بأن تستخف بمجتمعنا وأبناء شعبنا في كل مكان".

وأصدرت اللجان والأحزاب الداعية للتظاهرة بياناً بعنوان "لا أهلاً ولا سهلاً بالنتن.."، جاء فيه أن "نتنياهو المحرض الأول: سن قانون القومية العنصري، سن قانون كامينتس، ويهدم البيوت، بادر ودعم لسن قانون منع الأذان، عراب صفقة القرن، يستمر في حصار أخواننا في غزة، في رقبته حروبات تم شنها على شعبنا واستشهد بها الآلاف".

وسائل إعلام إسرائيلية، بدورها سخرت من نتنياهو الذي يستعد لخوض غمار انتخابات ثالثة، وقالت إنه يركض وراء العرب لكسب أصواتهم، إلا أن الحضور ضعيف جداً جداً، مشيرة إلى أن العشرات فقط تواجدوا في مهرجانه الانتخابي في طمرة.

وأضافت أن المهرجان كان قصير نسبياً، حيث ألقى خطاب لم يتجاوز العشر دقائق وربما ربع ساعة أمام عشرات فقط، بينما انتظرته مظاهرة في الخارج، معتبرة أن "بعض المتظاهرين من القائمة المشتركة، وبعضهم الآخر ممن يدعون إلى مقاطعة الانتخابات".

القناة 12 الإسرائيلية، أكدت أن الحضور في مهرجان الليكود الانتخابي في طمرة أقل من 50 شخص، حيث قالت إنها حصلت على صور من داخل القاعة،وقامت بعد الموجودين، وتبين أنهم 40 شخص فقط، وتواجد نتنياهو هناك لمدة قصيرة جداً لا تتجاوز 20 دقيقة، تحدث خلالها عن اليمن وإيران، رافضاً التطرق "إلى العنف الذي يحدث في المجتمع العربي" بحسب ما قالت القناة الإسرائيلية.