منظمة الهجرة الدولية: أعداد اللاجئين على الحدود التركية اليونانية يتصاعد

الاتحاد الأوروبي ينظر "بقلق" إلى تدفق اللاجئين من تركيا باتّجاه حدود اليونان وبلغاريا، ومنظمة الهجرة الدولية تكشف أن أعداد المهاجرين على الحدود يتصاعد  مع وصول المزيد من الحافلات وسيارات التاكسي التي تقلهم من إسطنبول

  • الاتحاد الأوروبي ينظر "بقلق" إلى تدفق المهاجرين من تركيا

أفاد مراسل الميادين بأن منظمة الهجرة الدولية أحصت 13 ألف شخص على الأقل تواجدوا مساء السبت على الحدود التركية اليونانية. 

يأتي ذلك في ظل إعلان المنظمة المذكورة أن أعداد المهاجرين على الحدود يتصاعد  مع وصول المزيد من الحافلات وسيارات التاكسي التي تقلهم من إسطنبول، موضحةً أن من بين الوافدين إلى الحدود التركية - اليونانية عائلات وأطفال، أوضاعهم حساسة نظراً لهبوط درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

وفي السياق، أكّدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين السبت أن الاتحاد الأوروبي ينظر "بقلق" إلى تدفق اللاجئين من تركيا باتّجاه حدود التكتل الخارجية في اليونان وبلغاريا.
وقالت عبر تويتر إن "أولوتنا القصوى في هذه المرحلة تتمثّل في ضمان تقديم دعمنا الكامل لليونان وبلغاريا.

وأضافت "نحن على استعداد لتقديم دعم إضافي بما في ذلك عبر تعزيز حضور عناصر "الفرونتيكس" أي الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية على الحدود البرية".

ووصل اليوم السبت مئات اللاجئين المقيمين في تركيا إلى الحدود مع اليونان وبلغاريا بعدما أعلن مسؤول تركي أن بلاده لم تعد ملتزمة باتفاقها مع الاتحاد الأوروبي عام 2016، لمنع وصول اللاجئين إلى أوروبا.

وقالت اليونان وبلغاريا إنهما تشدّدان القيود على الحدود لمنع مرور المهاجرين بطريق غير قانوني.

وكان مسؤول تركي قد هدد بتدفق جديد للمهاجرين نحو أوروبا، في محاولة للحصول على دعم من المجتمع الدولي بعد مقتل أكثر من 33 عسكرياً تركياً على الأقل بقصف جوي.

وأعلنت المفوضية الأوروبية  أمس الجمعة أنها تتوقّع من تركيا "احترام تعهّداتها" الواردة في الاتفاق الهادف للحد من تدفق اللاجئين من سوريا، رداً على تصريحات مسؤول تركي كبير هدد فيها باحتمال السماح  للاجئين بالعبور إلى أوروبا.

وكالة "رويترز" نقلت الخميس الماضي عن مسؤول تركي رفيع قوله إن تركيا قررت عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروبا، سواء جواً أو بحراً، وإن "أوامر صدرت لقوات الشرطة وخفر السواحل وأمن الحدود بعدم اعتراض اللاجئين".