المبعوث الأممي إلى ليبيا يستقيل من مهامه "لأسباب صحيّة"

مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة يعلن استقالته لأسباب صحيّة، بعد توليه منصبه الأممي في حزيران/يونيو 2017 خلفاً لـمارتن كوبلر.

  • المبعوث الأممي إلى ليبيا يستقيل من مهامه "لأسباب صحيّة"
    سلامة: يجب أن أعترف بأن صحتي لم تعد تسمح لي بالتعرض للكثير من الإجهاد

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة استقالته "لأسباب صحيّة" بعد قرابة ثلاث سنوات من شغله هذا المنصب.

وكتب المبعوث الأممي على حسابه في "تويتر" أنه تعرّض للكثير من الإجهاد، الأمر الذي دفعه للطلب من الأمين العام للأمم المتحدة بأن يعفيه من مهامه.

وأكد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن سلامة طلب التنحي عن المنصب، ولم يحدد بعد من سيخلفه، "لكنه سيواصل العمل إلى حين نقل مهمته إلى خليفته بسلاسة".

 وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنه "كان دائماً على ثقة تامة بعمل السيد سلامة والجهد الكبير الذي بذله لإحلال السلام في ليبيا"، مضيفاً أنه سيناقش مع سلامة "سبل ضمان انتقال سلس، لعدم خسارة ما تحقق من تقدم". 

وتولى سلامة منصبه الأممي في حزيران/يونيو 2017 خلفاً لـمارتن كوبلر، وهو سادس مبعوث أممي وثاني مبعوث لبناني يتولى رئاسة البعثة الأممية إلى ليبيا. 

ومنذ العام 2015، تتقاتل سلطتان متنافستان في ليبيا، هما حكومة الوفاق الوطني ومقرها طرابلس، وبرلمان في الشرق يدعم المشير خليفة حفتر.

وفي 12 كانون الثاني/يناير، تم التوصل إلى هدنة تتعرض لانتهاكات بين الموالين لحكومة الوفاق وقوات حفتر التي تشن منذ نيسان/أبريل 2019 هجوماً للسيطرة على طرابلس.

وكان سلامة أشار في مقابلة مع الميادين إلى تفاقم  عدد هائل من القضايا الرئيسية في ليبيا، لافتاً إلى أن مصير مسودة الدستور والقاعدة الدستورية لانتخاب الرئيس في ليبيا هما ضمن هذه المسائل.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة الجمعة الفائت من "انهيار الهدنة" في ليبيا، معرباً عن خشيته من "تحوّل الصراع في ليبيا إلى حرب إقليمية مع تدخل أطراف خارجية".

واتهم رئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح في مقابلة لوكالة "سبوتنيك"، اليوم الإثنين، سلامة بأنه "لم يستجب لقرار مجلس النواب حول تشكيل لجنته للحوار في جنيف".