في الذكرى الثانية لتولي بينييرا السلطة.. الاحتجاجات تتجدّد في تشيلي

العاصمة التشيلية تشهد مواجهاتٍ عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين، وذلك في الذكرى الثانية لتولي بينييرا السلطة.

  • في الذكرى الثانية لتولي بينييرا السلطة..  الاحتجاجات تتجدّد في تشيلي
    وقعت أسوأ المواجهات، أمس الأربعاء، على مَقربة من القصر الرئاسي

وقعت مواجهات بين متظاهرين وشرطة مكافحة الشغب في العاصمة التشيلية سانتياغو خلال احتجاجات، أمس الأربعاء، في الذكرى الثانية لتولي الرئيس "المحافظ" سيباستيان بينييرا السلطة.

ووقعت أعنف المواجهات على مَقربة من القصر الرئاسي، وفي عِدة مناطق أخرى في العاصمة، حيث لبى متظاهرون دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاج ضد الرئيس بنييرا.

وألقى ينييرا خطاباً في سنتياغو، أشاد فيه بنظام الحكم، واصفاً فترته  بـ"الخصبة" التي "أخرجت 8 ملايين مواطن من الفقر"، على حدِّ قوله.

وأقرَّ ينييرا معترفاً بتقصير نظام الحكم الذي أضعف بدورهِ الطبقة الوسطى وبث الخوف لدى المواطنين، إضافةً إلى قصور أجهزة الدولة في تحقيق المساواة العادلة، ما ضرب، بحسب تعبيره، "روح أُمتنا".

وكانت تشيلي شهدت احتجاجات منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي ضد بينييرا والسلطة التي تسيطر على معظم ثروات البلاد، طلباً للإصلاحات الاجتماعية وتوسيع دائرة نطاقها.

وقد حصدت هذه الاحتجاجات 30 شخصاً، وأدت إلى جرح الآلاف، في تصدي لشرطة التظاهرات، ما أثار حفيظة الأمم المتحدة التي اعتبرت ما يحصل "عملاً قمعياً". 

وتعد حركة الاحتجاجات الاجتماعية التي تهز سانتياغو منذ 18 تشرين الأول/أكتوبر الأخطر منذ العام 1990.

ويتظاهر التشيليون ضد انعدام المساواة الذي يهيمن على البلاد، معتبرين أن الدولة مقصّرة في مجالات التعليم والصحة والتقاعد.

واندلعت الاحتجاجات على الصعيد الوطني بسبب ارتفاع رسوم النقل في المترو في تشيلي، التي كان ينظر إليها على أنها واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في أميركا الجنوبية.

وألغى بينيرا الزيادات في رسوم النقل في المترو، لكن هذا لم يهدئ المتظاهرين الذين يشكون أيضاً من عدم المساواة، وانخفاض الرواتب والمعاشات، ونقص الفرص التعليمية، والفساد.