بومبيو: أميركا لن تتسامح مع أي تهديد لأرواح الأميركيين في العراق

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يحذّر من أن بلاده ستتخذ إجراءات إضافية للدفاع عن النفس في حال هوجمت القوات الأميركية في العراق، والأمانة العامة للعتبة الحسينية في كربلاء توجه دعوةً رسميةً إلى ممثلية الأمم المتحدة في العراق مع خبراء دوليين لزيارة مطار كربلاء الدولي الذي تعرض لعدوان أميركي فجر يوم الجمعة الماضي.

  • بومبيو: أميركا لن تتسامح مع أي تهديد لأرواح الأميركيين في العراق
    بومبيو يشدد على ضرورة محاسبة الجماعات المسؤولة عن الهجمات على الأميركيين في العراق

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن بلاده ستتخذ إجراءات إضافية وفق الضرورة "للدفاع عن النفس" في حال هوجمت القوات الأميركية في العراق.

وشدد بومبيو على ضرورة محاسبة الجماعات المسؤولة عن هذه الهجمات، وأشار إلى أن "أميركا لن تتسامح مع أي هجمات أو تهديدات لأرواح الأميركيين في العراق".

جاء ذلك، عقب هجوم صاروخي ثانٍ على قاعدة التاجي الأميركية يوم السبت 14 آذار/ مارس، استُهدف بـ33 صاروخاً، وفق ما أفاد مراسل الميادين.

وأشار مراسلنا إلى أنه تم العثور على 7 منصات للصواريخ استخدمت في استهداف الجناح الأميركي في المعسكر، ووُجد فيها 24 صاروخاً جاهزاً للإطلاق، حيث عمل الجيش العراقي على إبطال مفعولها.

وسبق ذلك، وقوع إصابات في صفوف عناصر من التحالف الأميركي في جناحهم داخل قاعدة التاجي العراقية يوم الأربعاء الفائت 11 آذار/ مارس، من ضمنها مقتل جنديين أميركيين وآخر بريطاني، وإصابة أكثر من 10 من جنسيات مختلفة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن "الأميركيين والبريطاني الذين قتلوا في العراق كانوا من أفراد التحالف الدولي".

كما أعلن الإعلام الأمني العراقي عن سقوط عددٍ من الصواريخ في مناطق مختلفة منها في العاصمة بغداد، وعلى مقر قيادة قوات التحالف الأميركي في المنطقة الخضراء، كما قال التلفزيون السوري إن طائرات مجهولة استهدفت نقاطاً على الحدود السورية العراقية جنوب شرق البوكمال، وإن الأضرار كانت مادية.

واستُشهد عسكريان عراقيان ومدني على الأقل جراء اعتداءات نفذتها مقاتلات أميركية على مواقع للحشد الشعبي والجيش العراقي في عدد من المناطق.

الاعتداءات الأميركية طالت موقع طبابة وموقع آليات عسكرية في السعيدات التابعة لقضاء جرف الصخر، إضافة إلى بلدة بلد جنوب صلاح الدين، وطالت أيضاً مقر أفواج الطوارئ، ومغاوير الفرقة التاسعة عشرة في الجيش العراقي، ومطاراً قيد الإنشاء في مدينة كربلاء العراقية.

وأشارت معلومات الميادين إلى أن تقييم الموقف يؤكد تعرّض أكثر من 5 مواقع لقصف أميركي، منها موقع صلاح الدين.

وعلى إثره، وجّهت الأمانة العامة للعتبة الحسينية في كربلاء دعوةً رسميةً إلى ممثلية الأمم المتحدة في العراق مع خبراء دوليين لزيارة مطار كربلاء الدولي الذي تعرض لعدوان أميركي فجر يوم الجمعة الماضي.

وأكد رئيس مجلس إدارة العتبة في كتاب رسمي أن هدف الدعوة هو التأكد من الطابع المدني لنشاط المطار والاطلاع على حجم الأضرار التي طالت المطار الذي ما زال قيد الإنشاء.