عقوبات أميركية على شركات في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ لتعاونها مع إيران

وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على كيانات وشركات في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ بذريعة مساعدتها لإيران، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، يعتبر أن العقوبات الأميركية "غير القانونية جففت الموارد الاقتصادية لإيران، وأعاقت قدرتها على مكافحة فيروس كورونا".

  • وزارة الخزانة الأميركية تستمر بفرض العقوبات على إيران التي تكافح لمواجهة فيروس كورونا

أعلنت وزارة الخزانة الأميركة اليوم الأربعاء، فرضها عقوبات على 7 كيانات "مرتبطة بإيران".

وأفادت وكالة رويترز، أن العقوبات الأميركية استهدفت 7 شركات بتروكيميائية، من بينها شركات في جنوب أفريقيا وهونغ كونغ، بذريعة "مساعدتها طهران بقطاعها النفطي".

كما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فرض بلاده عقوبات على خمسة علماء في مجال الطاقة النووية الإيرانية بسبب ما وصفه بـ"استمرار طهران في تحدي المجتمع الدولي بنشاطاتها النووية".

واتهم بومبيو المسؤولين الإيرانيين بـ"الكذب" بشأن المعلومات المتعلقة بالتصدي لفيروس كورونا، بدلاً من "الاستفادة من المعونات لمواجهته".

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن العقوبات الأميركية "غير القانونية جففت الموارد الاقتصادية لإيران، وأعاقت قدرتها على مكافحة فيروس كورونا".

وقال ظريف في تغريدة على تويتر "حرفياً إنهم يقتلون الأبرياء، ومن غير الأخلاقي رؤية الأبرياء يموتون بسبب العقوبات الأميركية".

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن غضبهم وانتقاداتهم للسياسات الأميركية التي وصفوها بـ"غير الإنسانية".

وقالوا إن "واشنطن تقتل الشعب الإيراني كما سبق وقتلت الشعب العراقي، حيث أن 3.5 مليون إيراني يواجهون خطر الموت لعدم قدرة إيران على شراء المستلزمات الطبية من الخارج بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها".