الحوثي: دول الاستكبار تتحمل مسؤولية نشر الأوبئة في العالم

زعيم حركة أنصار الله يقول إن العدوان على اليمن يهدف لإخضاع هذا الشعب للسيطرة السعودية والإماراتية، ويؤكد أن أي وصول لفيروس كورونا إلى اليمن سيكون بفعل وإشراف أميركي عبر أدواته السعودية والإمارات.

  • الحوثي: أصبح السعي لتحرير فلسطين والعداء لـ"إسرائيل" إدانة وجريمة بنظر النظام السعودي

أكد زعيم حركة أنصار الله السيد عبدالملك الحوثي أن "العدوان على اليمن يهدف لإخضاع هذا الشعب للسيطرة السعودية والإماراتية"، مشيراً إلى أن "النظامين السعودي والإماراتي ليسا إلا أدوات لأميركا وإسرائيل".

وأضاف في كلمة له أن "السعي لتحرير فلسطين والعداء لإسرائيل أصبح إدانة وجريمة بنظر النظام السعودي"، لافتاً إلى أن "السعودية تحاكم وتسجن أعضاء من حركة حماس لانتمائهم فقط إليها، ولموقفهم في عداء إسرائيل وسعيهم لتحرير المقدسات في فلسطين".

واعتبر الحوثي أن "الخطر الأميركي والإسرائيلي على أمتنا يتجلى اليوم أكثر وأكثر بالفتن والمؤامرات والاستهداف الاقتصادي وشتى الوسائل"، منوهاً إلى أن "التحديات تتحرك إلى عمق ساحتنا ولا يمكن أن نتجاهل هذه الأخطار لأن الأميركي يعمل على عناوين ليدخل عبرها إلى الساحة العربية والإسلامية".

وفي سياق متصل، أضاف زعيم حركة أنصار الله أن "فيروس كورونا ظهر اليوم كخطر وتهديد مستجد في الساحة العالمية ولا يمكن أن يمر بنا هذا التهديد دون التحدث عنه"، مشيراً إلى أنه "يمكن لشركات يمتلكها اللوبي الصهيوني في أميركا والتي ترى المصلحة الاقتصادية مبرراً لفعل أي شيء مهما كان مضراً، أن تعمل على نشر وباء وتبتكر لقاحاً معيناً له بمبالغ مالية كبيرة جداً كي تحقق ربحاً مادياً".

وحمّل الحوثي "دول الاستكبار وعلى رأسها الولايات المتحدة المسؤولية بالدرجة الأولى عن نشر الأوبئة والأمراض والكوارث الموجودة في العالم"، لافتاً إلى أنه" من المتوقع أن يتجه الأميركي لاستهداف الصين كبلد منافس اقتصادياً وحضارياً، وفي أمتنا الإسلامية يركز أيضاً على مجتمعات داخل الأمة أو عليها بشكل عام".

وصرح بأن "هناك وسائل عسكرية لنشر الجراثيم والفيروسات لمجتمع معين لاستهدافه بتلك الأوبئة ونشأ عنها ما يسمى بالحرب البيولوجية"، مؤكداً أن بعض الخبراء في الحرب البيولوجية، يتحدثون عن عمل الأميركيين منذ سنوات على الاستفادة من فيروس كورونا والعمل على نشره في مجتمعات معينة".

وقال الحوثي إنه "من المهم أن نعي طبيعة الدور السلبي لقوى الشر كي نتجه لمناهضتهم ومواجهة دورهم التخريبي"، مشدداً على أن "هناك أهمية كبرى لرؤية الأميركي العداء والمحاسبة من المجتمع البشري ليرتدع عن ممارساته الإجرامية".

وأكد زعيم حركة أنصار الله أن "أي وصول لفيروس كورونا إلى اليمن سيكون بفعل وإشراف أميركي عبر أدواته السعودية والإمارات، وسيتم التصدي له على أنه عمل عدائي". كما اعتبر أن "الشعب اليمني يواجه فيروسات من نوع آخر وهي فيروسات العدوان وجراثيم الخيانة في حرب مستعرة".

وتوجه بالنصيحة إلى مَن أسماهم بـ"بالمرتزقة"، أن "يكونوا على حذر، ربما كما باعوا أنفسهم في المعارك، قد يتم الاعتماد عليهم لنشر فيروس كورونا في مناطقهم وإيصاله إلى اليمن"، وضحاً أنه"إذا لم يكن المرتزقة حذرين من الفيروس فهذا سيكون إفراطاً رهيباً في الغباء، وخسارة فادحة لهم".

وشدد على ضرورة "الاستمرار في دعم الجبهات وهناك انتصارات وعمليات مهمة وقوية في الساحة، وواجبنا أن نستمر في التصدي للعدوان"، وقال: "نرى أنفسنا اليوم في موقع متقدم ونحن نخوض معركة الحرية الاستقلال والدفاع عن شعبنا وكرامتنا وعزتنا".