بومبيو: تحميل خامنئي الولايات المتحدة مسؤولية كورونا يضع العالم في خطر

وزير الخارجية الأميركي يستمر في اتهام إيران بالمساهمة في نشر فيروس كورونا في العديد من الدول، ويؤكد أنّ بلاده عرضت 100 مليون دولار كمساعدات طبية لجميع دول العالم - بما فيها إيران - إلا أن طهران رفضت.  

  • بومبيو: تحميل خامنئي الولايات المتحدة مسؤولية كورونا يضع العالم في خطر
    بومبيو بجانب ترامب في مؤتمر صحفي حول آخر مستجدات كورونا في الولايات المتحدة يوم 20 مارس (أ.ف.ب)

اعتبر وزير الخارجيةِ الأميركي مايك بومبيو، أن تحميل المرشد الإيراني السيد علي خامنئي مسؤولية فيروس كورونا لواشنطن، "يضع الأميركيين والإيرانيين وبقية العالم في خطر". 

بومبيو الذي وصل إلى العاصمة الأفغانيّة كابل اليوم الإثنين، في زيارة لم يُعلن عنها مسبقاً، قال في تغريدة له على "تويتر"، أنّ الولايات المتحدة "عرضت 100 مليون دولار كمساعدات طبية لجميع دول العالم - بما فيها إيران - إلا أن طهران رفضت ذلك". 

وادعى بومبيو أيضاً في سلسلة تغريدات له، أنّ  "السلطات الإيرانية تجاهلت التحذيرات المتكررة من مسؤوليها الرسميين بالصحة وأنكرت الوفاة الأولى من فيروس كورونا لمدة 9 أيام على الأقل".

وأشار بومبيو إلى أنه في شهر شباط/فبراير الماضي، ووسط انتشار فيروس كورونا في الصين، "استمرت شركة الطيران الإيرانية ماهان إير، في تسيير رحلات إلى الصين وأجرت 55 رحلة جويّة بين طهران والصين"، ما أسهم في انتشار ما وصفه بـ"فيروس ووهان" في إيران، متهماً إيّاها بأنّها كانت السبب في انتشار أوّل حالات إصابة بالفيروس في 5 دول على الأقل، على حد زعمه.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تواجه بلاده تصاعد الإصابات بالفيروس، كان قال إنّه "مستعد لمساعدة الدول في مواجهة كورونا، بما فيها إيران وكوريا الشمالية".

ترامب أبدى استياءه من موقف الصين حيال انتشار فيروس كوفيد 19، متهماً إيّاها بـ"عدم مشاركة معلومات مهمة حول الوباء".

يذكر أنّ خامنئي كان أبدى اعتراضه في خطاب له أمس الأحد، على عرض الولايات المتحدة مساعدة إيران في مكافحة كورونا، واصفاً الزعماء الأميركيين بأنهم "كاذبون ودجالون".

وتساءل المرشد الإيراني: "هل يمكن لرجل عاقل أن يثق بكم ويقبل عرض المساعدة منكم؟... ربما تعطون أدوية لإيران تنشر الفيروس أو تتسبب في بقائه فيها بشكل دائم".

إيران تحمّل الولايات المتحدة أيضاً مسؤولية إعاقة مساعيها في احتواء فيروس كورونا، بسبب العقوبات الاقتصادية الضخمة المفروضة عليها والتي أضرّت بالقطاع الصحي الإيراني لسنوات.