الحوثي يقدم مقترحاً بتحكيم 12 دولة لوقف الحرب على اليمن

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد على الحوثي يقدم مقترحاً بتحكيم 12 دولة، بينها روسيا، للبحث عن حل سياسي يوقف الحرب في اليمن. والمتحدث باسم الخارجية الإيرانية ينفي ادعاءات السعودية بوجود مستشارين إيرانيين في اليمن.

  • الحوثي يقترح تحكيم دول بينهم وبين التحالف السعودي للوصول إلى حل سياسي في اليمن

قدم عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد على الحوثي، مقترحاً بتحكيم 12 دولة، من بينها جمهورية روسيا الاتحادية، إضافة إلى الأمم المتحدة، للبحث عن حل سياسي مع دول التحالف السعودي يوقف الحرب في اليمن.

وقال الحوثي في تغريدة له على "تويتر": "تعالوا لنحكم بيننا وبينكم كدول معتدية على بلدنا، رباعية عربية، رباعية إسلامية، رباعية آسيوية، بالإضافة للأمم المتحدة".

واقترح الدول الآتية: الجزائر، تونس، مصر، العراق، باكستان، ماليزيا، إندونيسيا، سيراليون، روسيا، الصين، كوريا، واليابان". وختم الحوثي قائلاً إن هذه الدول لن تكون "بمعزل عن الحل".

موسوي: لا مستشارون إيرانيون في اليمن

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، "إن ادعاءات السعودية التي تحدثت عن وجود مستشارين إيرانيين في اليمن باطلة وغير صحيحة".

وأضاف موسوي: "نوصي دول العدوان السعودي بأن تبتعد عن التوهم ونسج القصص الخيالية، وتستوعب أن الحقيقة الحاضرة في فشلهم هي مقاومة الشعب اليمني ضد الاعتداءات".

وتابع: "لتعلم السعودية أنها لن تستطيع من خلال اللعب بالكلمات واتهام الآخرين أن تتجاوز الهزائم السياسية والعسكرية التي تتلقاها"، مشيراً إلى أن السعودية اعتقدت أنها قادرة على الانتصار في اليمن خلال عدة أسابيع. واليوم، وبعد 5 سنوات، ما زالت تخطئ في حساباتها، في حين أنها لم تستطع أن تحصد من هذا العدوان سوى دمار اليمن وقتل شعبه، على حد قوله.

بومبيو: أميركا تدعم جهود غريفيث لتخفيق العنف في الحرب اليمنية

وفي غضون ذلك، أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود بأن الولايات المتحدة تدعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث للتفاوض على خفض العنف في الحرب اليمنية.

وفي وقت سابق، أعلنت "أنصار الله" أنها كانت وراء سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات من دون طيار على العاصمة السعودية الرياض، رداً على الغارات الجوية السابقة التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية على صنعاء والمناطق القريبة من الحدود اليمنية الشمالية.