سفن حربية أميركية إلى الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات

سفن حربية أميركية إلى الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتهم نظيره الأميركي دونالد ترامب بالتصعيد لتحويل الانتباه عن أزماته الداخلية في مكافحة فيروس كورونا.

  • سفن حربية أميركية تتوجه إلى الكاريبي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستنشر سفناً حربية في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ في "إطار الجهود المبذولة لمحاربة تهريب المخدرات" على حدِّ تعبيره.

في المقابل، وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الخطوة الأميركية بالمحاولة اليائسة لتحويل الانتباه عن الأزمة الأميركية نتيجة سياسة ترامب الفاشلة في محاربة فايروس كورونا.

وكانت وزارة العدل الأميركية اتهمت مادورو بـ"تهريب المخدرات"، ووضعت 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، إضافة لعدد من مسؤوليه.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن "الولايات المتحدة أعلنت عن مكافآت لتقديم المسؤولين السابقين في نظام مادورو المتورطين بتجارة المخدرات إلى العدالة".

وفي كلمة له، لفت بومبيو  إلى أن الشعب الفنزويلي يستحق "حكومة شفافة ومسؤولة وتمثيلية تخدم احتياجات الناس".

وكان الرئيس الفنزويلي، في شباط/ فبراير الماضي، سخر من حديث الرئيس الأميركي عن "تدمير فنزويلا" ، واعتبر أن الأخير يفكّر في الإرهاب والحرب والغزو.

يأتي ذلك في حين عرضت إدارة الرئيس الأميركي بدء رفع العقوبات عن فنزويلا إذا شكلت المعارضة وأعضاء الحزب الاشتراكي حكومة مؤقتة دون مادورو.