القوات اليمنية تستعيد معسكر "الخنجر" الاستراتيجي في الجوف

قتلى وجرحى من قوات التحالف السعودي خلال استعادة القوات المسلحة اليمنية لمعسكر الخنجر الاستراتيجي، وعدد غارات طائرات التحالف السعودي ترتفع إلى 461 غارة منذ الترحيب الأممي بوقف إطلاق النار في اليمن لمواجهة فيروس كورونا.

  • استعادة معسكر الخنجر ستسهل استعادة "اليتمة"، المركز الإداري لمديرية خب والشعف الحدودية

أفادت مصادر للميادين بسقوط قتلى وجرحى من قوات التحالف السعودي ومن قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، خلال استعادة السيطرة على معسكر الخنجر الاستراتيجي في محافظة الجوف شرق اليمن، والذي كانت قوات التحالف قد سيطرت عليه منتصف شباط/فبراير 2016.

وأضافت المصادر أن القوات المسلحة اليمنية سيطرت على كامل المعسكر الاستراتيجي الواقع في مديرية خَب والشَّعْف الحدودية مع السعودية، بعد مواجهات عنيفة مع قوات الرئيس هادي والتحالف السعودي، موضحاً أن استعادة السيطرة على معسكر الخنجر، ستسهّل استعادة منطقة اليتمة، المركز الإداري لمديرية خب والشعف الحدودية في محافظة الجوف.

في سياق منفصل، عاودت طائرات التحالف السعودي استهداف مديرية ناطِع شرقي محافظة البيضاء وسط اليمن.

وسجلّت 34 غارة جوية للتحالف السعودي على محافظات الجوف ومأرب وحجة والبيضاء وحجة وصعدة اليمنية خلال الـ24 ساعة الماضية، وبذلك ارتفع عدد الغارات الجوية للتحالف السعودي إلى 461 غارة منذ الترحيب بالدعوة الأممية لوقف إطلاق النار في اليمن لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأفادت وكالة سبأ بصنعاء باستشهاد مواطن وإصابة 3 أطفال بقصف مدفعي لقوات هادي استهدف حي السلال السكني بمديرية صالة شرقي مدينة تعز جنوب اليمن. 

كما استشهد مواطن باللإضافة إلى جرح اثنين آخرين بقصف مدفعي للقوات المتعددة للتحالف السعودي على حي 7 يوليو السكني بمديرية الحالي جنوبي شرق مدينة الحُدَيْدَة الساحلية غرب اليمن.

أتى ذلك بعد ساعات من رصد أكثر من 100خرق جديد للتحالف السعودي.

وبحسب مصدر عسكري في حكومة صنعاء، فقد ارتكبت قوات التحالف السعودي أكثر من 100  تجاوز  لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تراعاه الأمم المتحدة منذ كانون الأول/ديسمبر 2018 في جبهات الحديدة خلال الـ24 ساعة الماضية بينها اعتداء على رقابة كيلو16، موضحاً أن قوات التحالف السعودي قصفت بـ85 قذيفة صاروخية ومدفعية مناطق سيطرة الجيش واللجان في الحُدَيْدَة خلال الساعات الماضية. 

بالتزامن، تتواصل المعارك العنيفة بين قوات حكومة صنعاء من جهة، وقوات الرئيس هادي المسنودة بطائرات التحالف السعودي من جهة أخرى، في محيط منطقتي الخَسَف والأقْشَع في الأطراف الجنوبية الشرقية لمديرية الحزم، وتتزامن تلك المواجهات مع غارات جوية للتحالف السعودي على المنطقتين.

في سياق آخر، نفى نائب رئيس حكومة صنعاء، حسين العزي، اتهامات حكومة الرئيس هادي، للجيش واللجان الشعبية باستهداف قسم النساء بالسجن المركزي في منطقة الضباب جنوبي مدينة تعز، والذي أسفر عن استشهاد 6 سجينات، بينهن طفل، وجرح 6 آخريات.

ودان العزي في تغريدات له على تويتر،"الجريمة الشنعاء" التي طالت سجن النساء تعز، وأضاف قائلاً: "لو تيقنّا من خطأ وقعنا فيه بحق نفس بريئة ماترددنا في القيام بالواجب اعترافاً واعتذاراً وتحكيماً وتعويضاً".

وكانت حكومة الرئيس هادي قد اتهمت يوم أمس الأحد، الجيش واللجان قصفهم بالمدفعية قسم النساء في السجن المركزي مساء أمس الأول، بعدد من القذائف المدفعية.