البخيتي للميادين: استمرار الحصار على اليمن يعني استمرار العدوان العسكري

عضو المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" يؤكد للميادين تمسك صنعاء بوقف كامل للحرب، ويشير إلى أنه تم رصد اتصالات بين ضباط في التحالف السعودي ومرتزقتهم من أجل إدخال فيروس كورونا إلى البلاد.

  • البخيتي للميادين: استمرار الحصار على اليمن يعني استمرار العدوان العسكري
    البخيتي: معظم الشعب اليمني بات يدرك خطورة التدخل الإماراتي والسعودي في البلاد

أكد عضو المجلس السياسي لحركة "أنصار الله" محمد البخيتي تمسك صنعاء "بوقف كامل للحرب ورفع الحصار بشكل نهائي".

وأشار البخييت في حديث له مع الميادين إلى أن "استمرار الحصار على اليمن يعني استمرار العدوان العسكري من قبل التحالف السعودي، وهذا يعني أن الحرب مستمرة"، معتبراً أن "خطوة السعودية اليوم هي مجرد مناورة، حيث إنها أعلنت أكثر من مرة وقف العمليات العسكرية، لكنها لم توقف اعتداءاتها على أرض الواقع".

وقال البخيتي إن "موازين القوى باتت تتغير لصالح صنعاء، والتحالف السعودي قلق من تحرير بقية المحافظات"، لافتاً إلى أنه إذا لم يرفع الحصار، "فهذا تكتيك مكشوف لإعادة رص الصفوف بعد الخسائر التي منيت بها السعودية".

وأضاف أن "قضية فيروس كورونا فرصة للسعودية ولدول العدوان للخروج من ورطة الحرب وحفظ ماء الوجه"، لافتاً إلى أن "الحصار السعودي على اليمن أدى إلى انتشار الكثير من الأوبئة والأمراض والمجاعة".

وكشف البخيتي أنه "تم رصد اتصالات بين ضباط في التحالف السعودي ومرتزقتهم من أجل إدخال فيروس كورونا إلى البلاد"، مشيراً إلى أن "السعودية تدرك أن القطاع الصحي لدينا غير قادر على تحمل الأعباء، لكنها ترسل المزيد من اليمنيين".

ولفت إلى أن "غالبية مرتزقة التحالف لديهم شعور بالقلق من سياسية السعودية بشأن نشر فيروس كورونا في اليمن"، مشدداً على أن "معظم الشعب اليمني بات يدرك خطورة التدخل الإماراتي والسعودي في البلاد".

وأشار عضو المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" إلى أن "السعودية كانت ترفض فكرة السلام، وكانت تراهن على الحسم العسكري"، مؤكداً أن "الشعب اليمني سيتوجه إلى الجبهات رداً على أي قرار سعودي بنشر وباء كورونا في البلاد".

وسيعلن التحالف السعودي وقف إطلاق نار في اليمن منتصف الليلة، بحسب رويترز، حيث يقول إن ذلك يأتي "دعماً لمبادرة الأمم المتحدة".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت حكومة صنعاء عن رؤيتها للوقف النهائي للحرب في اليمن، والمبنية على حلول مكتملة، مشددة على أن "‏الحلول الترقيعية لا يمكن القبول بها".