قائد القوات الأميركية في أفغانستان يناقش خفض العنف مع قادة "طالبان"

المتحدث باسم حركة "طالبان" يشير إلى أن الاجتماع بين قائد القوات الأميركية وقادة الحركة تناول مسألة "تطبيق الاتفاق والانتهاكات التي تعرّض لها"، والقوات الأميركية تنفي الاتهامات الموجهة لها بتقديم دعم جوي للحكومة الأفغانية.

  • قائد القوات الأميركية في أفغانستان يناقش خفض العنف مع قادة "طالبان"
    طالبان تتهم القوات الأميركية بتقديم دعم جوّي للحكومة الأفغانية

قال المتحدث باسم باسم القوات الأميركية في أفغانستان سوني ليغت، إن قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان، التقى مع قادة  من حركة "طالبان" لمناقشة خفض العنف في البلاد.

وأوضح ليغت أن "قائد القوات الأجنبية في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر أجرى نقاشات مع ممثلين للحركة في الدوحة"، مضيفاً أن اللقاء حصل يوم أمس "في إطار القناة العسكرية التي أسس لها الاتفاق، وتطرّق الاجتماع إلى الحاجة لخفض العنف".

بدوره، أشار المتحدث باسم "طالبان" سهيل شاهين إلى أن الاجتماع تناول مسألة "تطبيق الاتفاق والانتهاكات التي تعرّض لها الحركة لها خصوصاً الهجمات والغارات الليلية على مناطق لا توجد فيها أعمال قتالية".

واتّهمت طالبان القوات الأميركية بتقديم دعم جوّي للحكومة الأفغانية والتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، لكن الولايات المتحدة نفت الاتهامات.

واتّهم مسؤول عسكري أميركي "طالبان" بـ"إطلاق اتّهامات زائفة في محاولة للضغط على الولايات المتحدة للعمل على إحداث تقدّم في مسألة تبادل سجناء مع كابول".

يذكر أن الاتفاق الموقع بين طالبات وواشنطن ينص على أنه على الحكومة الأفغانية التي لم تكن من الأطراف الموقعة "إطلاق سراح ما يقارب من 5000 من سجناء طالبان مقابل إطلاق المتمردين ألف سجين".

واجتمع فريق صغير تابع لـ"طالبان" مع الحكومة لمناقشة تبادل شامل للسجناء الأسبوع الماضي لكنه انسحب من المحادثات بعد وقت قصير على انطلاقها بعدما عرض المسؤولون إطلاق السجناء تدريجياً.

ووقّعت واشنطن وطالبان اتفاقاً تاريخياً في شباط/فبراير الماضي، سيفضي إلى إ\انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول الصيف، بشرط بدء "طالبان" محادثات مع الحكومة الأفغانية والالتزام بضمانات أخرى.

وفي وقت سابق، أفرجت حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني، عن مئة سجين من "طالبان" يشكلون "خطراً ضئيلاً "على حد تعبيرها متبوعين بمئة آخرين في اليوم التالي، في خطوة اعتبرتها حركة طالبان "غير مقبولة".