بعد 100 يوم على اغتيال"القادة الشهداء".. هل قارب الوجود الأميركي في المنطقة على نهايته؟

عضو المكتب السياسي في حركة "أنصار الله" محمد البخيتي، يقول إن "أميركا لم تكسب على المستوى القريب أو الاستراتيجي من جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس"، وعضو المكتب السياسي لـ"عصائب أهل الحق سعد السعدي" يؤكد أن "محور المقاومة أصبح أكثر تماسكاً بعد عملية الاغتيال"، والقيادي في الجبهة الشعبية ماهر يعتبر أن "جريمة الاغتيال كانت تعبيراً عن مأزق واشنطن".

قال عضو المكتب السياسي في حركة "أنصار الله" محمد البخيتي، إن "أي ضربة يتعرض لها محور المقاومة يخرج منها أقوى".

وأضاف البخيتي في حديث للميادين أن "أميركا كانت دائماً تسعى إلى استهداف القادة الذين يسعون إلى تحرير بلادهم"، مشيراً إلى أنها "لم تكسب على المستوى القريب أو الاستراتيجي من جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس، التي وحّدت المعركة في ساحات محور المقاومة".

وأكد البخيتي أنه "بعد عملية الاغتيال، أصبح الوجود الأميركي مهدداً في العراق"، وشدد على أن "أبلغ رد على الجريمة كانت تماسك محور المقاومة من إيران والعراق فسوريا ولبنان واليمن وفلسطين". 

وتابع القيادي في"أنصار الله" قوله إن "استهداف قاعدة عين الأسد غيّر قواعد الاشتباك بين محور المقاومة والولايات المتحدة".

السعدي: الإدارة الأميركية ستكون مجبرة على الخروج من العراق

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لـ"عصائب أهل الحقط سعد السعدي، إن "اغتيال القادة لم يكن يستهدف العراق وحسب إنما محور المقاومة ودوله".

وأضاف السعدي للميادين أن "محور المقاومة أصبح أكثر تماسكاً وقوة ولديه جهوزية أكبر للوقوف في وجه المشروع الأميركي".

وأكد أن "الولايات المتحدة استغلت التظاهرات التي خرجت في العراق للمطالبة بالاصلاح، والتخبط الأميركي في العراق اتضح أكثر من خلال الاعتداء على مقرات الحشد الشعبي". 

كما شدّد على أن "الإدارة الأميركية ستكون مجبرة على الخروج من العراق"، لافتاً إلى أن "الرهان على الولايات المتحدة في المنطقة هو خاسر".

السعدي قال إن "عملية اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس جاءت أيضاً في إطار تمرير صفقة القرن".

كما أشار إلى أن "العدوان الواسع على اليمن لأنه حمل قضية فلسطين وجعلها قضيته الأولى"، مشيراً إلى أن "ما سمعناه في طهران أن التنسيق بين قوة القدس وفصائل المقاومة الفلسطينية سيتسمر ويتصاعد". 

الطاهر: عملية اغتيال سليماني والمهندس كانت نتائجها عكسية لواشنطن 

وفي سياق متصل، قال القيادي في "الجبهة الشعبية" ماهر الطاهر، إن "القائد سليماني تحوّل إلى رمز كبير على مستوى العالم، وجريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس كانت نتائجها عكسية لواشنطن التي فشلت في تحقيق أهدافها".

وأضاف الطاهر أن "الاعتداء لم يحقق أهدافه لأن الحديث الجاد عن خروج القوات الأميركية من العراق قد بدأ"، مشدداً على أن "اغتيال سليماني والمهندس أدّى إلى مزيد من التماسك في محور المقاومة".

كما أشار إلى أن "جريمة الاغتيال كانت تعبيراً عن مأزق واشنطن أمام التقدم الاستراتيجي لمحور المقاومة في المنطقة"، معتبراً أن "إيران قامت برد حازم وجاد في استهداف قاعدة عين الأسد وأميركا لم تتجرأ على الرد".