ليبيا: الأمم المتحدة قلقة بعد هروب 401 سجيناً من صرمان غرب البلاد

تقارير تتحدث عن هروب حوالى 401 سجيناً من سجن صرمان بعد اقتحامه، وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا قلقة من أعمال انتقامية وتمثيل بالجثث والسطو والنهب وإحراق الممتلكات.

  • ليبيا: الأمم المتحدة قلقة بعد هروب 401 سجيناً من صرمان غرب البلاد
    الأمم المتحدة قلقة من قيام السجناء الفارين بأعمال انتقامية
  • ليبيا: الأمم المتحدة قلقة بعد هروب 401 سجيناً من صرمان غرب البلاد
    الأمم المتحدة قلقة من قيام السجناء الفارين بأعمال انتقامية

أعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها، بعد تقارير لم تتأكد بعد عن اقتحام سجن وإطلاق سراح 401 سجين، وأعمال انتقامية في مدن عدة غرب ليبيا.

وقالت البعثة في بيان لها، اليوم الخميس، إنها "تتابع ببالغ القلق التقارير التي تفيد بوقوع هجمات على المدنيين، واقتحام سجن صرمان، وإطلاق سراح 401 سجين من دون إجراءات قانونية سليمة أو تحقيق، علاوة على تمثيل بالجثث وأعمال انتقامية، بما في ذلك أعمال النهب والسطو وإحراق الممتلكات العامة والخاصة".

وأضاف البيان:"تتابع البعثة التقارير المذكورة أعلاه والتي إذا تمّ التأكد من صحتها من شأنها أن تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي"، بحسب الأمم المتحدة.

كما أدانت البعثة القصف العشوائي على طرابلس لقوات الجيش الوطني الليبي بالصواريخ التي سقط الكثير منها على أحياء مدنية، وأسفر عنها وقوع إصابات، محذّرة من أن "الأعمال الانتقامية ستفضي إلى مزيد من التصعيد في النزاع، وستؤدي إلى دائرة انتقام من شأنها أن تعصف بالنسيج الاجتماعي في ليبيا".

من جهتها، قالت حكومة الوفاق الوطني إن "السجناء خرجوا من سجن صرمان بعد طرد القوات الموالية للمشير خليفة حفتر من المدينة وقبل وصول قواتها".

ودعت الحكومة قوات الشرطة المحلية إلى "العودة للعمل ومنع وقوع انتهاكات"، ودعت الفارين من السجن إلى تسليم أنفسهم.

يأتي هذا بعدما سيطرت قوات الوفاق الوطني على مدينتي صرمان وصبراتة الإثنين الماضي، في وقت يحاول فيه قائد الجيش الوطني الليبي المشير حفتر السيطرة على طرابلس منذ أكثر من عام.