مصادر للميادين: اشتباكات عنيفة بين قوات "هادي" وقوات "الانتقالي" جنوب اليمن

اشتباكات عنيفة بين قوات الرئيس عبدربه منصور هادي وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً في أبين، وذلك بعد ساعات على تصريحات من "الانتقالي" تشير إلى "اندلاعٍ وشيكٍ للحرب".

  • مصادر للميادين: اشتباكات عنيفة بين قوات "هادي" وقوات "الانتقالي" جنوب اليمن
    قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً

أفادت مصادر محلية للميادين صباح اليوم السبت، باندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات الرئيس عبدربه منصور هادي و"الإصلاح" من جهة، وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً من جهةٍ أخرى وذلك في شرق محافظة أبين جنوب اليمن.

ويأتي انفجار الوضع عسكرياً بعد ساعات من حديث "المجلس الانتقالي الجنوبي" عن "الاندلاع الوشيك للحرب، والابتعاد بشكل حقيقي عن إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي مستدام".

المجلس "الانتقالي" اتهم حكومة هادي بـ"التهديد العلني للهدنة والسلام والاستقرار"، إضافة إلى "ممارسة الانتهاكات التي حالت دون تنفيذ اتفاق الرياض حتى الآن".

وكانت قوات "الحزام الأمني" في أبين الموالية لـ "الانتقالي الجنوبي"، أصدرت بياناً الاربعاء الماضي، قالت فيه إنها "رفعت درجة استعدادها القتالي إلى الدرجة العالية".

وأشار البيان إلى أن "أي تحرك عسكري من قبل قوات هادي باتجاه عاصمة أبين، سيتم الرد عليه بتقدم كاسح وسريع إلى مدينة شقرة"، حيث تتمركز القوات الموالية لحكومة هادي.

وأسفرت المواجهات العسكرية بين قوات "هادي" وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إمارتياً في آب/أغسطس الماضي عن طرد حكومة الرئيس هادي وقواتها من مدينة عدن.

ولم تتمكن حكومة هادي من العودة إلى المحافظة إلا بـ"اتفاق الرياض" الذي قضى بتأليف حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب ودمج قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في قوام القوات الأمنية والعسكرية لحكومة هادي.

وحتى اليوم يتبادل الطرفان الاتهامات بالمماطلة والتمنع عن تنفيذ بنود الاتفاق.

وكانت قوات "الإنتقالي" طوقت الشهر الماضي القصر الرئاسي في منطقة المعاشيق في عدن، وأقامت حواجز تفتيش قرب القصر شمالي شرق المدينة. وساد جو من التوتر في المحافظة الجنوبية ‏بعد أن دفعت القوات السعودية بقوة يمنية خضعت لتدريب على أمن الموانئ لحماية مطار عدن الدولي.