"يمكنهم أن يدخلوا المستوطنات لكن لم يفعلوا".. قلق إسرائيلي من رسائل ثغرات الحدود

معلّق الشؤون الإسرائيلية، ألون بن ديفيد، يقول إن الرسالة من فتح ثلاث ثغرات في السياج الحدودي الفاصل مع لبنان كانت قوية ومثيرة للإعجاب، ويبدي قلقه من الحادثة التي تعني أن بالإمكان الدخول إلى المستوطنات الإسرائيلية.

  • "يمكنهم أن يدخلوا المستوطنات لكن لم يفعلوا".. قلق إسرائيلي من رسائل ثغرات الحدود
    "حزب الله يوجه إشارة بأنه يستطيع أن يقطع السياج ويمكنه الدخول أيضاً إلى المستوطنة".

ذكر معلق الشؤون العسكرية في القناة 13 الإسرائيلية، ألون بن ديفيد، أن الرسالة من فتح ثلاث ثغرات في السياج الحدودي الفاصل بين "الحدود الإسرائيلية" ولبنان واضحة، "فحزب الله أثبت هنا قدرة عملية مثيرة للإعجاب بالوصول إلى الحدود في نقاط مخفية عن مراكز المراقبة التابعة لنا".

وأضاف بن ديفيد أنه إذا "رأيت الثغرة، فإنها لم تكن فقط قطعاً بسيطاً، بل قصوا بين عمودين، وهذا يعني أن رسالتهم تقول: استطعت الوصول إلى هنا، وكان يمكنني أن أكون في مستوطنة يفتاح، في المطلة، وفي أفيفيم، لكني اخترت ألا أكون هناك".

وأضاف موضحاً رسائل حزب الله وفقاً لتحليله: "هذا يعني أيضاً: أنتم الجيش الإسرائيلي توجهون لي رسالة، تهاجمون سيارة لي تتحرك على طريق دمشق-بيروت، إذاً من فضلكم، من وجّه هذه الإشارات، فليتفضل ويستلم هذه الإشارة في المقابل، وعلى كل عملية تنفذونها سيحصل رد من قبلي".

وأعرب المحلل العسكري عن قلقه من هذا الخرق الذي لم يوقفه وجود 1000 نقطة مراقبة إسرائيلية مخفية على طول الحدود، وقال إن "هناك مراكز مراقبة لا تراها، والأجمّة عبية جداً في الجانب الثاني، لكن القوات التي كانت في المكان ردّت بشكل سريع، فبعد 4 دقائق وصل قائد سرية إلى نقطة فتحت فيها ثغرة، وهذا يعني أنه لو حصلت عملية تسلل لكان بالإمكان احتواؤها، لكن حزب الله يوجه إشارة بأنه يستطيع أن يقطع السياج، ويمكنه الدخول أيضاً إلى المستوطنة".

وعلق وزير الخارجية الإسرائيلية إسرائيل كاتس، أمس السبت، على اكتشاف 3 ثغرات في السياج الحدودي مع لبنان، بالقول إن "إسرائيل تنظر بخطورة كبيرة إلى محاولات اختراق السياج الحدودي، ونتوقع من حكومة لبنان أن تقوم بمسؤولياتها، وتمنع تهديدات من هذا النوع على أمن إسرائيل والمنطقة كلها".