قيادي في "الانتقالي": "التحالف" يرعى لقاءً مع قوات هادي لإنهاء التوتر

"المجلس الانتقاليّ الجنوبي" اليمنيّ يقول إن لقاء بينه وبين قوات حكومة هادي عقد لإنهاء التوتر وتنفيذ اتفاق الرياض، وذلك بعد أيام من المعارك في أبين وشبوة.

  • قيادي في "الانتقالي": "التحالف" يرعى لقاءً مع قوات هادي لإنهاء التوتر
    اندلعت يوم السبت الماضي اشتباكات عنيفة بين قوات هادي وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً في أبين

كشف القيادي في "المجلس الانتقاليّ الجنوبي" اليمنيّ، سالم ثابت العولقي، عن رعاية "التحالف" السعوديّ لقاءً في عدن بين "المجلس" وقوات الرئيس هادي، لإنهاء التوتر وتنفيذ "اتفاق الرياض".

وجاء الاجتماع بعد يومين على فشل لجنة الوساطة السعودية في إنهاء اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين في محافظة أبين.

وشهد اليمن منذ يومين توتراً في ميناء بلحاف في محافظة شبوة الساحلية جنوب البلاد، بين القوات الإماراتية من جهة وقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف السعودي من جهة أخرى.

وأوضح مراسل الميادين أن القوات السعودية وجهت قوات هادي بإنشاء 4 نقاط تفتيش في محيط منشأة "بلحاف" التي تضم 300 جندي إماراتي.

واندلعت السبت الماضي أيضاً اشتباكات عنيفة بين قوات هادي وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعومة إماراتياً في أبين، وذلك بعد ساعات على تصريحات من "الانتقالي" تشير إلى "اندلاعٍ وشيكٍ للحرب".

واتهم المجلس "الانتقالي" حكومة هادي بـ"التهديد العلني للهدنة والسلام والاستقرار"، إضافة إلى "ممارسة الانتهاكات التي حالت دون تنفيذ اتفاق الرياض حتى الآن".

وكانت قوات "الحزام الأمني" في أبين الموالية لـ "الانتقالي الجنوبي"، قد أصدرت بياناً الأربعاء الماضي، قالت فيه إنها "رفعت درجة استعدادها القتالي إلى الدرجة العالية".

وأشار البيان إلى أن "أي تحرك عسكري من قبل قوات هادي باتجاه عاصمة أبين، سيتم الرد عليه بتقدم كاسح وسريع إلى مدينة شقرة"، حيث تتمركز القوات الموالية لحكومة هادي.

وأسفرت المواجهات العسكرية بين قوات "هادي" وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إمارتياً في آب/أغسطس الماضي عن طرد حكومة الرئيس هادي وقواتها من مدينة عدن.

ولم تتمكن حكومة هادي من العودة إلى المحافظة إلا بـ"اتفاق الرياض" الذي قضى بتأليف حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب، ودمج قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في قوام القوات الأمنية والعسكرية لحكومة هادي.

وحتى اليوم، يتبادل الطرفان الاتهامات بالمماطلة والتمنع عن تنفيذ بنود الاتفاق.