معلومات ترجح قرب التوصل إلى إتفاق لتشكيل حكومة إسرائيلية

معلومات ترجح قرب التوصل إلى إتفاق مع كاحول لافان (أزرق أبيض)  لتشكيل حكومة وحدة وطنية. ووسائل إعلام إسرائيلية تنقل عن مصدر "كبير" في كاحول - لافان يوضح أن الباب لم يوصد أمام إستمرار المفاوضات.

  • معلومات ترجح قرب التوصل إلى إتفاق لتشكيل حكومة إسرائيلية
    المصدر: تم تسوية جميع الخلافات ما عدا مطلب حزب "الليكود"

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر "رفيع" في طاقم التفاوض الائتلافي عن حزب "الليكود" أنه يرجح قرب التوصل إلى إتفاق مع كاحول - لافان (أزرق أبيض) لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأشار هذا المصدر إلى أنه تمت تسوية جميع الخلافات ما عدا مطلب "الليكود" أن يتم اختيار ممثلي الكنيست في اللجنة لتعيين القضاة قبل أداء الحكومة الجديدة "تصريح الولاء"، موضحاً أنه يمكن التوصل إلى إتفاق في هذه المسألة الخلافية أيضاً.

وأضافت وسائل الإعلام أن مصادر في كاحول - لافان أعربت عن اعتقادها أنه بالإمكان حل عقدة هذا الموضوع.

تمديد مهلة البدء في عملية التصويت على مشاريع قوانين تستهدف نتنياهو

وسائل الإعلام الإسرائيلية لفتت إلى أن يكون ذلك سبب تمديد المهلة للبدء في عملية التصويت في الكنيست على مشاريع القوانين التي طرحها حزب "إسرائيل بيتنا"، والتي تستهدف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شخصياً، إذ إنها تحظر على أي نائب قدمت بحقه لوائح اتهام الترشح لرئاسة الحكومة.

وفي السياق، سمح رئيس كاحول - لافان بيني غانتس باتخاذ هذه الخطوة باعتباره رئيساً للكنيست بعد فشل الاجتماع الذي عقده مع نتنياهو.

وأضافت وسائل الإعلام أن مصدراً "كبيراً" في كاحول - لافان أوضح أن الباب لم يوصد أمام استمرار المفاوضات، متوقعاً حدوث تطورات خلال ساعات اليوم.

وجدد غانتس الليلة الماضية دعوته لحزب "الليكود" إلى تشكيل حكومة طوارئ وطنية، في ظل "الأزمة الإقتصادية التي تلحق الضرر بالاسرائيليين"، معتبراً أنهم "لن يغفروا لمن يجرّهم إلى إنتخابات رابعة"، قاصداً بتصريحاته رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في غضون ذلك، قال رئيس "هناك مستقبل" يائير لابيد أن غانتس "إذا دخل إلى هذه الحكومة فإنه قد رضخ للفساد"، وخلال كلمة له أمام المتظاهرين، اتهم لابيد شريكه السابق غانتس بخداعه، بينما ناشده النائب موشي يعلون العودة إلى معسكر المعارضين لنتنياهو.

ومن جهته طالب رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان رئيس الكنيست رئيس كاحول - لافان بيني غانتس، بالمصادقة على طرح قوانين ضد رئيس الوزراء، بادرت إليها كتلة "إسرائيل بيتنا" البرلمانية، وفق قوله. 

وفي صفحته على "فيسبوك" قال ليبرمان إن هذه  ساعة اختبار بالنسبة لغانتس، معتبراً أن "نتنياهو لم يقم إلا بالتلكؤ ولن يوقع أي اتفاقية ائتلافية خلال الأيام القريبة"، بحسب تعبيره.

وفي وقت سابق، ذكرت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية، أن حزب "أزرق أبيض" قرر التنازل عن "العمل على القوانين ضد نتنياهو"، مضيفةً أنه "يتم العمل على إجراء تصويت لاختيار ممثلي الكنيست في لجنة تعيين القضاة".

ومن جهته، أفاد موقع "واينت" الإسرائيلي، يوم أمس الأحد، أن حزب "أزرق أبيض" يجرّب حالياً ورقة ضغط جديدة على نتنياهو، مشيراً إلى أنه "تراجع عن العمل على تشريع القوانين ضد نتنياهو".