برغم الحرب والحصار.. اليمن يصنّع أجهزة تنفس اصطناعيّة

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي يعلن عن تصنيع عدد من أجهزة التنفس في اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر تحذر من عدم قدرة اليمنيين الحصول على الرعاية الصحية الأولية.

  • برغم الحرب والحصار.. اليمن يصنّع أجهزة تنفس اصطناعيّة
    الحوثي: التغلب على الحصار هو ما يشد أبناء الشعب اليمني نحو المزيد من الإنجازات

أعلن عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي في تغريدة على "تويتر"، أنه تمت صناعة أجهزة تنفس اصطناعية محلياً في اليمن وأدخلت تحت الاختبار. وأضاف "نأمل أن تعلن وزارة الصحة قريباً نجاح اختبارات أجهزة التنفس الصناعي اليمنية".

وأشار الحوثي إلى أن "التغلب على الحصار هو ما يشد أبناء الشعب اليمني نحو المزيد من الإنجازات في مجال التصنيع"، لافتاً إلى أن الهدف "سيستمر ببناء علمي يستفيد من جميع التجارب نحو التطور في شتى المجالات، فاليمنيّون هم رجال صناعة مذ أول التاريخ ولديهم القدرة والكفاءة على الإبداع".

​وكانت مجموعة شركات متعددة الجنسيات أعلنت، أمس الثلاثاء، أنها قررت التبرع بعشرات الآلاف من أدوات الكشف عن الإصابة بفيروس كورونا والأجهزة الطبية لليمن الذي يشهد حرباً دمرت المنظومة الصحية وتركت الملايين عرضة للإصابة بالأمراض.

من جهتها، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن جائحة كورونا تفاقم من معاناة اليمنيين، في ظل الحرب الدائرة بالبلاد منذ سنوات.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، سارا الزوقري، إن "اليمنيين على احتكاك مباشر بالحرب وتبعاتها من رصاص وقصف، مما يحول دون وصولهم إلى المراكز الصحية، في الوقت الذي تضيف فيه جائحة كورونا طبقة أخرى من المعاناة بالبلاد".

وأضاف: "لدينا نحو 20 مليون شخص في اليمن غير قادرين على الحصول على الرعاية الصحية الأولية بالإضافة إلى انتشار أمراض معدية يمكن الوقاية منها".

وحتى مساء الثلاثاء، لم يسجل اليمن سوى حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا تم إعلانها قبل أسبوع في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.