بومبيو يجدد انتقاده للصين.. ويرحّب بمساعدتها لمواجهة كورونا!

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ينتقد الصين مجدداً على خلفية انتشار فيروس كورونا، ويتهمها باستغلال الوباء، ويرحّب في الوقت نفسه بتقديمها إمدادات طبية ضرورية لبلاده.

  • بومبيو يجدد انتقاده للصين.. ويرحّب بمساعدتها لمواجهة كورونا!
    مايك بومبيو: الصين تمارس سلوكاً استفزازياً لتقويض الحكم الذاتي في هونغ كونغ وترهب جيرانها في بحر الصين الجنوبي

انتقد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الصين مجدداً بسبب تفشي فيروس كورونا، واتهمها باستغلال الوباء لترويع جيرانها، لكنه رحّب في الوقت نفسه بتقديمها إمدادات طبية ضرورية لبلاده.

وقال بومبيو في مؤتمر صحافي إن الولايات المتحدة "تعتقد بقوة" أن بكين لم تبلّغ عن تفشي الفيروس في الوقت المناسب، في انتهاك لقواعد منظمة الصحة العالمية، وأنها تقاعست عن الإبلاغ عن انتقاله بين البشر "لمدة شهر، حتى انتشاره في كل الأقاليم داخل الصين"، بحسب قوله.

وأضاف أن بكين أوقفت فحص عيّنات جديدة، "ودمّرت عيّنات مأخوذة"، وتقاعست عن تقديم عينات للعالم الخارجي، "ما جعل من المستحيل تتبّع تطور المرض".

ورأى أن الصين "لم تفصح عن كل المعلومات الموجودة لديها. وبدلاً من ذلك، أخفت مدى خطورة المرض"، حتى بعد أن أبلغت منظمة الصحة العالمية بتفشي الفيروس.

وكرر بومبيو الاتهامات للصين باستغلال تركيز العالم على الوباء، معتبراً أنها تمارس "سلوكاً استفزازياً" لتقويض الحكم الذاتي في هونغ كونغ، وضغطاً عسكرياً على تايوان، وترهب جيرانها في بحر الصين الجنوبي.

وقال: "تعارض الولايات المتحدة بقوة الترهيب الصيني، ونأمل أن تحاسبها الدول الأخرى".

وبينما صعدّت إدارة ترامب انتقاداتها للصين مع تفاقم الوباء، فقد كشفت الأزمة عن اعتماد الولايات المتحدة على الصين في إمدادات طبية ضرورية.

ورداً على سؤال عن تقارير متعلقة بتعطيل إمدادات في الصين، قال بومبيو: "الأنباء الطيبة هي أننا رأينا الصين تقدم تلك الموارد. أحياناً كانت من شركات أميركية تعمل في الصين، لكننا نجحنا... نحن نقدر ذلك".

يذكر أن الولايات المتحدة الأميركية انتقدت الصين مراراً على خلفية انتشار وباء كورونا، ووجه الرئيس الأميركي لها العديد من الاتهامات بإخفاء معلومات عن الفيروس والتأخر في تحذير العالم منه، وأطلق اسم "الفيروس الصيني" عليه، وهو ما رفضته الصين، واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غينغ شوانغ، أن ربط الفيروس بالصين يعد "نوعاً من الوصم"، مضيفاً: "نشعر باستياء شديد ونعارضه بشدة".

كما انتقد ترامب منظمة الصحة العالمية، وعلّق التمويل الأميركي المخصص لها، متهماً إياها بالترويج لمعلومات صينية مضلّلة عن التفشي. ورداً على هذا القرار، قال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "لا وقت نضيّعه، والشاغل الوحيد هو إنقاذ الأرواح من وباء كوفيد – 19"، فيما قالت الصين إنها تحلَّت بالشفافية والصراحة في هذا المجال.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد انتقد أيضاً، يوم الجمعة المنصرم، إدارة بكين لأزمة تفشي فيروس كورونا. ورأى الرئيس الفرنسي، في تصريحاتٍ لصحيفة "فايننشال تايمز"، أن هناك فجواتٍ في هذه الإدارة، مضيفاً أنّ هناك أشياء حصلت، ولكن لا يعلم بها أحد.

وقالت لندن إنها ستوجّه أسئلةً وصفتها بأنها "صعبة" إلى الصين بعد انتهاء جائحة كورونا.

وقد ردت الصين على هذه الاتهامات بالدعوة، على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية، تشاو لي جيان، إلى الاتحاد في مواجهة الوباء وكسب الحرب ضد كوفيد – 19.