غوتيريش: كورونا أصبح أزمة صحية وثيقة الصلة بحقوق الإنسان

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يعلن أن فيروس كورونا المستجد تحوّل بسرعة إلى أزمة صحية عالمية وثيقة الصلة بأزمات حقوق الإنسان، ويحذر من استخدام بعض الدول للقوة المفرطة في التعامل معها.

  • غوتيريش: كورونا أصبح أزمة صحية وثيقة الصلة بحقوق الإنسان
    غوتيريش: كورونا أصبح أزمة صحية وثيقة الصلة بحقوق الإنسان

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن فيروس كورونا المستجد يمثّل أزمة صحية عالمية تحوّلت بسرعة لتصبح وثيقة الصلة بأزمات حقوق الإنسان.

وقال في رسالة فيديو على "تويتر" اليوم الخميس: "البشر وحقوقهم.. يجب أن يكونوا في القلب، وفي مقدمة أولوياتنا".

ودعا إلى اتباع تعليمات الأمم المتحدة حول كيفية التجاوب مع الأزمة، مشيراً إلى وجود تمييز بين الناس في تقديم الخدمات الصحية خلال التعامل مع انتشار فيروس كورونا.

وأوضح أن ما وصفه بـ"عدم المساواة" في التعامل مع الفيروس يعيق قدرة بعض الناس للحصول على الخدمات الصحية، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.

وقال أمين عام الأمم المتحدة إن هناك تأثيرات غير متناسبة في مجتمعات معينة، بسبب وجود خطاب كراهية ضد المصابين.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من استخدام بعض الدول للقوة المفرطة في التعامل مع الأزمة، مشيراً إلى أن ذلك ربما يستخدم لأغراض أخرى ليست على صلة بهذا الوباء.

وكانت غوتيريش قد وجه مؤخراً رسالة دافع فيها بشدة عن الدور المهم للغاية الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية في مواجهة تفشي وباء كورونا المستجد "كوفيد-19"، داعياً إلى دعم المنظمة التي يكافح أعضاؤها في الخط الأمامي.

وقال في البيان الذي صدر عن مكتبه عقب توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اللوم إلى منظمة الصحة العالمية، واتهامها "بالتغطية على الصين": "إن الدروس والعبر تستخلص من أسلوب التصدي للجائحة، لكن هذا ليس وقت المراجعة، بل وقت الوحدة وتضافر الجهود".

وفي إطار مواجهة فيروس كورونا، حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة المنصرم، الدائنين على تجميد سداد الديون لجميع الدول النامية، وليس فقط الدول الأشد فقراً، محذراً من أن دولاً كثيرة تواجه صعوبة في الوفاء بسداد الديون بسبب الركود العالمي الناجم عن جائحة فيروس كورونا.

وأعلن غوتيريش في مؤتمر صحافي افتراضي حول أفريقيا أن القارة بحاجة إلى ما يزيد على 200 مليار دولار لمواجهة الوباء وتخفيف آثاره الاقتصادية، بحسب وكالة "رويترز".

وكانت أعداد الإصابات بفيروس كوفيد - 19 قد وصلت إلى 2,510,177 إصابة حول العالم، فيما بلغت الوفيات 172,241، بحسب منظمة الصحة العالمية. وقد سجلت الولايات المتحدة الأميركية وحدها 830789 إصابة، و45638 وفاة، وفقاً لجامعة جونز هوبكنز الأميركية.

وحذرت منظمة الصحة من موجات جديدة لفيروس كورونا قد تضرب بعض الدول في حال عدم اتخاذ إجراءات ضرورية.

 وأشار مدير عام المنظمة تيدروس أدهنوم غيبريسوس، في مؤتمر صحافي عقد أمس الأربعاء، إلى أن "معظم بؤر تفشي فيروس كورونا في أوروبا تشهد استقراراً أو تراجعاً"، موضحاً أن "هذا الفيروس سيكون معنا لمدة طويلة، وقد يتم اشتعاله من جديد بسهولة".

ورغم ذلك، حذّر غيبربسوس من احتمال تدهور حاد للأوضاع في مناطق أخرى بالعالم، لافتاً إلى أنه "على الرغم من أن الأرقام لا تزال منخفضة، فإننا نشاهد توجهات مقلقة مرتفعة في أفريقيا، والأميركييتين الوسطى والجنوبية، وكذلك أوروبا الوسطى".