أبو الغيط: أي إعلانات إسرائيلية لن تغير من وضع الأراضي المحتلة شيئاً

جامعة الدول العربية تعقد اجتماعها الاستثنائي، اليوم الخميس، عبر الفيديو لبحث تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي خطته بضم الضفة الغربيّة أو أجزاء منها، وأمينها العام يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تستغل حالة الانشغال العالمي بمواجهة بوباء كورونا، والإقدام على اتخاذ مثل هذه الإجراءات سيفتح الباب أمام توتراتٍ ومخاطر يصعب التكهن بمآلاتها.

  • أبو الغيط: أي إعلانات إسرائيلية لن تغير من وضع الأراضي المحتلة شيئاً
    جامعة الدول العربية تعقد اجتماعاً استثنائياً عبر الفيديو

عقدت جامعة الدول العربية اليوم الخميس اجتماعها الاستثنائي عبر الفيديو على المُستوى الوزاريّ، لبحث الخطوات والإجراءات التي يُمكِن القيام بها إزاء تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي خطته بضم الضفة الغربيّة أو أجزاء منها.

ويأتي الاجتماع بعد توقيع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو وزعيم حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، اتفاقاً ينص على تشكيل حكومة وحدة يمكن أن تعجّل خطط نتنياهو بشأن ضمّ أجزاء من الضفة الغربية في الأشهر المقبلة.

وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في كلمة إن "هذه الدورة غير العادية هدفها الأساسي التنبيه من خطورة المُخطط الإسرائيلية بضم أجزاء من الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، والتحذير من التبعات المحتملة لهذا المخطط على الأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة". 

وأضاف أن "الحكومة الإسرائيلية الجديدة تستغل حالة الانشغال العالمي بمواجهة بوباء كورونا، لفرض واقع جديد على الأرض. والإقدام على اتخاذ مثل هذه الإجراءات سيفتح الباب أمام توتراتٍ ومخاطر يصعب التكهن بمآلاتها، بما يُضيف إلى المصاعب الكبيرة التي تجابهها دول المنطقة جراء الوباء". 

وأشار إلى أن "النوايا الإسرائيلية التي تلقى مُسايرة وتشجيعاً من الولايات المتحدة، تُمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي"، داعياً "المجتمع الدولي إلى أن يتحمل مسئولياته، وأن يبعث لإسرائيل برسالة واضحة برفض هذه التوجهات وعدم الإقرار بها أو تمريرها".

وأكد رفض الجامعة العربية أي ضم للأراضي الفلسطينية، وقال إن "أي إعلانات إسرائيلية لن تغير من وضع الأراضي المحتلة شيئاً"، مشيراً إلى أن "الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى شرعنة هذا الاحتلال، لن يكون لها أثرٌ سوى القضاء على أي أفق لتسوية سلمية تقوم على حل الدولتين في المستقبل".

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم في كلمة أن "التحدي الذي يواجهه الأمة العربيّة والقضية الفلسطينية لا يقل خطورة عن التحدي العالمي المتمثل بفيروس كورونا".

ووصف "تكرار التوجهات العدوانية للكيان الإسرائيلي الغاصب المدعومة من قبل أميركا، بأنّها تهدف إلى تسويف الحُقوق الفلسطينيّة المشروعة غير القابلة للتصرّف".

كما شدد وزير الخارجية العراقية على أن تحقيق الاستقرار في المنطقة مرهون بإيجاد حلّ عادل ودائم لقضيّة فلسطين، وفقاً لقرارات الشرعيّة الدوليّة.

أيضاً، شارك وزير الخارجية والمغتربين اللبناني ناصيف حتي في الاجتماع، وأكد "موقف لبنان المبدئي الرافض لضم أي أرض عربية محتلة من قبل الكيان الإسرائيلي".

كما دعا "إلى تحرك عربي واسع أمام الأمم المتحدة والهيئات الدولية ذات الصلة، من أجل وقف التعديات الإسرائيلية وإنقاذ المبادئ التي قامت عليها عملية السلام".