الخارجية الروسية: موسكو تدعم هدنة إنسانية في ليبيا

الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوس، ميخائيل بوغدانوف، يجري اتصالاً مع وزير الخارجية والتعاون في حكومة طبرق الليبية عبد الهادي الحويج، والخارجية الروسية تؤكد تأييدها لدعوات الهدنة.

  • الخارجية الروسية: موسكو تدعم هدنة إنسانية في ليبيا
    موسكو تؤيد الوقف المبدئي المؤيد لحل القضايا الرئيسية والملحة في ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان، اليوم الخميس، أن "موسكو تدعم الدعوات إلى هدنة إنسانية في ليبيا بما يتعلق ببداية شهر رمضان".

وقال البيان: "أُجريت ليلة الأربعاء محادثة هاتفية بين الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، ووزير الخارجية في حكومة طبرق الليبية عبد الهادي الحويج، بمبادرة من الأخير "، وفقاً للخارجية الروسية.

 واستناداً إلى البيان، فقد "أكد الجانب الروسي من جديد الموقف المبدئي المؤيد لحل القضايا الرئيسية والملحة على جدول الأعمال الليبي من قبل الليبيين أنفسهم، في مسارات الحوار الشامل بمساعدة الأمم المتحدة، وفقاً لقرارات قمة برلين بشأن ليبيا وقرار مجلس الأمن 2510، بما في ذلك أحكامه المتعلقة بمكافحة الإرهاب".

وأعربت الخارجية الروسية "عن التأييد لدعوات الهدنة الإنسانية في ليبيا في ما يتعلق بحلول شهر رمضان".

وأعلنت القوات التي يقودها خليفة حفتر في لبيبا، مساء أمس الأربعاء، وقف جميع العمليات العسكرية من جانب واحد، "استجابة لدعوة الدول الصديقة"، بحسب تعبيرها.

وقال أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر، إن الأخير سيقدم ما وصفها بـ"خريطة طريق لمستقبل ليبيا خلال الأيام المقبلة"، مؤكداً أن وقف العمليات العسكرية من جانبهم "جاء استجابة لمطالب المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة".

وأكدت الأمم المتحدة أمس الأربعاء الالتزام بالقرارات الدولية في الشأن الليبي. وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الاتفاق السياسي الليبي والمؤسسة المنبثقة عن الاتفاق، يبقيان الإطار الوحيد المعترف به دولياً للحكومات في ليبيا، وهو مطابق لقرار مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد إعلان المشير خليفة حفتر إنهاء التزامه "بـاتفاق الصخيرات".