الخارجيّة التركيّة لقوّات حفتر: سنعتبركم أهدافاً مشروعة

بعد هجماتها على العاصمة الليبيّة طرابلس الغرب، الخارجيّة التركيّة تهدد قوّات خليفة حفتر بأنها ستكون "أهدافاً مشروعة إذا واصلت هجماتها على مصالحها وبعثاتها الدبلوماسيّة في ليبيا". 

  • الخارجيّة التركيّة لقوّات حفتر: سنعتبركم أهدافاً مشروعة
    صورة من داخل مطار معيتيقة بعد سقوط صواريخ عليه أمس السبت (أ.ف.ب)

حذرت وزارة الخارجية التركيّة اليوم الأحد، من أنها ستعتبر قوّات خليفة حفتر "أهدافاً مشروعة إذا واصلت هجماتها على مصالحها وبعثاتها الدبلوماسيّة في ليبيا". 

وقالت الخارجيّة التركيّة في بيان لها، أنّه "إذا تعرضت بعثاتنا ومصالحنا في ليبيا للاستهداف فسنعتبر قوات حفتر أهدافاً مشروعة".

كما اعتبرت الخارجيّة أنّ الهجمات الأخيرة لقوّات حفتر على مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس الغرب أمس السبت، "تشكل جرائم حرب".

من جهته، وصف رئيس المجلس لرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، مساء أمس السبت، هجمات قوّات حفتر على بأنها "جنونيّة ومؤشر على قرب نهاية مشروعه للاستيلاء على الحكم".

السراج أشار في بيان له، إلى أن "الأعمال الجنونية لمجرم الحرب الإرهابي هذه الأيام، التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، دليل ضعف ويأس بعد هزائمه المتتالية، ومؤشر على قرب نهاية مشروعه الدموي للاستيلاء على الحكم". 

وأضاف: "انتهاكات حفتر وجرائمه البشعة لن تدفعنا الا إصراراً للضرب بيد من حديد بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة".

من ناحيته، دعا حزب "العدالة والبناء" الليبي، المجتمع الدولي والبعثة الأممية، لـ"القيام بدورها لإيقاف الأعمال الإجرامية التي يقوم بها الجنرال الانقلابي خليفة حفتر بالعاصمة طرابلس". 

جاء ذلك في بيان للحزب نشره على صفحته الرسميّة على موقع "فيسبوك"، تحدث فيه عن أنّ "الجرائم المتتالية على طرابلس تعبّر عن حقد وعدم إنسانية هذه الميليشيات، وتبيّن عجزها عن مواجهة المقاتلين في ميدان القتال".

يذكر أنّ قوّات خليفة حفتر شنّت بالأمس (السبت) هجوماً صاروخياً على أحياء سكنيّة بالعاصمة طرابلس، كما قصفت مطار "معيتيقة" الدولي، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم إمرأة، بحسب وزارة الصحة الليبيّة.