المجلس الانتقالي يدعو الى إطلاق عمليات عسكرية ضد قوات هادي في حضرموت

تتواصل الاشتباكات بين قوات الرئيس هادي من جهة، وقوات المجلس الانتقالي من جهة ثانية، والمجلس الانتقالي يعلن مقتل 14 عنصراً من قوات هادي في زنجبار.

  • المجلس الانتقالي يدعو الى إطلاق عمليات عسكرية ضد قوات هادي في حضرموت
    عناصر من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً (أرشيف)

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في اليمن، إلى إطلاق عمليات عسكرية ضد قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في حضرموت.

فيما تتواصل المواجهات بين قوات الرئيس هادي وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً في شرق مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوب اليمن.

وأفاد مراسل الميادين بتبادل الطرفين القصف المدفعي والصاروخي ما أدى إلى مقتل العشرات  في صفوفهما، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية.

وأكد المجلس الانتقالي مقتل 14 عنصراً من قوات هادي، التي أفادت في المقابل بسقوط 16 بين قتيل وجريح، وأسر العشرات من عناصر المجلس.

واعتبر وزير الإعلام في حكومة الرئيس هادي، معمر الإرياني، أن التصعيد المتواصل للمجلس الانتقالي وصولاً إلى إعلانه انقلاباً مكتمل الأركان، يستهدف كينونة الدولة وجهود السعودية لإعادة الاستقرار إلى اليمن، مشدداً على أن تحركات المجلس الانتقالي أدت إلة تعقيد المشهد، ومثلت طعنة للجيش، وفق تعبيره.

وكان المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً أعلن إدارته الذاتية على المحافظات الجنوبية الشهر الماضي، مما فجّر الأمور بينه وبين قوات الرئيس هادي، التي اعتبرت إعلان المجلس انقلاباً على اتفاق الرياض.

وأسفرت المواجهات بين الجانبين في آب/أغسطس الماضي، عن طرد حكومة الرئيس هادي وقواتها من مدينة عدن.

ولم تتمكن حكومة هادي من العودة إلى المحافظة إلا بـ"اتفاق الرياض" الذي قضى بتأليف حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب ودمج قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في قوام القوات الأمنية والعسكرية لحكومة هادي، لكن معظم وزراء حكومة هادي غادروا عدن خلال الشهرين الماضيين بعد فشل تنفيذ "اتفاق الرياض"، فيما يتبادل الطرفان الاتهامات بالمماطلة والتمنع عن تنفيذ بنود الاتفاق.