مُطالبةً "إسرائيل" بوقف انتهاكاتها.. الأمم المتحدة تدعو لبنان لـ"نزع السلاح"

في جلسة مغلقة، أعضاء مجلس الأمن الدولي يشددون على دعمهم لوحدة لبنان، ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري دي كارلو تطالب الاحتلال الإسرائيلي بوقف انتهاكاته الجويّة والبحريّة والبريّة للسيادة اللبنانية.

  • جنود إسرائيليون يراقبون حركة اللبنانيين في قرية عيترون على الحدود مع فلسطين المحتلة يوم 18 نيسان/أبريل الماضي (أ.ف.ب)

شدد أعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال اجتماع يتعلق بتطبيق القرار 1559، على "دعمهم القويّ لوحدة لبنان وسيادته واستقلاله"، معتبرين أن استقراره "من استقرار المنطقة"، بحسب ما أكد للميادين دبلوماسيّ حضر الجلسة أمس الأربعاء.

وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري دي كارلو، أشارت في مطالعتها السياسية خلال الجلسة المغلقة إلى "أهمية المحافظة على سياسة النأي بالنفس والتوقف عن التدخل في النزاعات الخارجيّة".

دي كارلو ذكّرت بأن القرار 1559 "يدعو إلى نزع سلاح المجموعات المسلّحة وحصر السلاح في يد القوات المسلّحة اللبنانية"، مطالبةً بـ"وقف الانتهاكات الجويّة والبريّة والبحريّة من قبل إسرائيل".

كما ناقش مجلس الأمن، في جلسته المغلقة أمس، أبعاد الأزمة الاقتصادية اللبنانيّة، وطالبوا السلطات بـ"تطبيق الإصلاحات، لا سيما تلك التي اشترطها مؤتمر سيدر، إضافة إلى شروط مجموعة الدعم الدولية للبنان، بهدف مواجهة التحديات الصحية والمعيشية".

أعضاء المجلس أخذوا علماً بالخطة التي وضعتها حكومة حسان دياب، وانطلاق المفاوضات بينها وبين صندوق النقد الدولي.

يذكر أنّ الحكومة اللبنانية أقرّت يوم 30 نيسان/أبريل الماضي خطة إنقاذية لمواجهة التدهور الاقتصادي المتواصل، اعتبر دياب أنّه من خلالها "نكون قد وضعنا القطار على السكة، وقد أشبعناها درساً، لأنها ستحدد مسار الدولة لإصلاح الواقع".