الأمم المتحدة: النظام الصحي في اليمن عاجز عن مواجهة كورونا

الأمم المتحدة تعلن أن نظام الرعاية الصحية قد "يتوقف" في اليمن، وأنه بحاجة لدعم مادي من أجل الاستمرار في محاربة فيروس كورونا.

  • انهار نظام الرعاية الصحية في اليمن ما يجعل اليمنيين في خطر محدق

قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إنه من المعتقد أن فيروس كورونا ينتشر في أنحاء اليمن، حيث "انهار نظام الرعاية الصحية بها فعلياً"، مضيفةً أنها تسعى لجمع تمويل عاجل.

وأعلن الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة ينس لايركه، رداً على سؤال الميادين، إنه يخشى إغلاق أكثر من 30 برنامجاً رئيسياً للأمم المتحدة في اليمن في الأسابيع المقبلة بسبب نقص التمويل، مضيفاً أن "تمويل فرق الاستجابة السريعة لانتشار وباء كورونا في اليمن يكفي فقط للأسابيع الـ6 المقبلة".

وأشار لايركه إلى أن موظفي الإغاثة، يضطرون لرفض مساعدة الناس لأنهم لا يملكون ما يكفي من الأوكسيجين الطبي أو إمدادات كافية من معدات الوقاية الشخصية.

وصرّح بأن رحلة طيران يتنقل موظفي إغاثة دوليين هبطت في عدن، يوم الثلاثاء القادم، بعد فتح المجال الجوي بالتناوب، موضحاً أن مواطنين يمنيين يقومون بمعظم العمل الميداني.

وأضاف أن الأمم المتحدة تقول إنها ستسعى لجمع ملياري دولار لليمن، للحفاظ على استمرار برامج الإغاثة حتى نهاية العام.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية، أمس الخميس، إن المركز الرئيسي لعلاج كورونا في جنوب اليمن، رصد ما لا يقل عن 68 وفاة خلال ما يربو بقليل على أسبوعين.

وأضافت أن الرقم، الذي يتجاوز مثلي الحصيلة التي أعلنتها السلطات اليمنية حتى الآن، يشير إلى كارثة أوسع نطاقاً تتكشف في المدينة.

بدورها، كشفت أحدث بيانات نشرتها منظمة الصحة العالمية، أن السلطات اليمنية أبلغت المنظمة بأنها رصدت 184 حالة إصابة و30 وفاة بالفيروس.