واشنطن تصنّف شركات صينية: "مهددة للأمن القومي"

واشنطن تصنّف 24 شركة صينية حكومية وتجارية كشركات "تهدد الأمن القومي الأميركي".

 

  • واشنطن تعتبر شركات صينية "مهددة للأمن القومي"

صنّفت الولايات المتحدة 24 شركة ومنظمة حكوميّة صينيّة ضمن لائحة العقوبات الاقتصاديّة ما يحرمها الحصول على التكنولوجيا الأميركية.

وزارة التجارة الأميركية قالتْ في بيان إنّ هذه الكيانات شاركتْ في أنشطة تتعارض مع الأمن القوميّ أو مصالح السياسة الخارجيّة لواشنطن وتواطأتْ في ما قالت إنه انتهاكات لحقوق أقليّة الأيغور في الصين ومن ضمن هذه الكيانات معهد علميّ تابع لوزارة الأمن الصينية.

وأفادت الوزارة بأنها ستضيف 33 شركة ومؤسسة صينية إلى القائمة الاقتصادية السوداء، مؤكدة أن 9 مؤسسات على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان و 24 أخرى لأنها تمثل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.
وادعت الوزارة في بيان اليوم السبت، "إن هذه المنظمات الـ9 متورطة في انتهاكات وتجاوزات لحقوق الإنسان ارتكبت خلال الحملة القمعية الصينية والاعتقالات التعسفية الضخمة والعمل القسري والإشراف على الأويغور والكازاخستانيين وغيرهم من الجماعات المسلمة الصغيرة في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم".

وفي 18 أيلول/ سبتمبر الماضي أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان أنه وجّه الممثل التجاري للولايات المتحدة بالمضي قدماً في فرض رسوم جمركية إضافية على واردات من الصين بقيمة 200 مليار دولار ستدخل حيز التنفيذ في 24 من الشهر الجاري.

وأشار إلى أنه في حال اتخاذ الصين إجراءات انتقامية فسيتم الانتقال إلى المرحلة الثالثة وهي فرض رسوم جمركية على واردات صينية بقيمة 267 مليار.

وأعلنت بكين بدورها عن أنها ستتخذ تدابير مضادة رداً على الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة.

وطالب وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة الأميركية بتهدئة روعها، والنظر بشكل معقول إلى الصين والعالم، داعياً إياها إلى بناء علاقات مع بلاده على أساس عدم المواجهة والاحترام والمنفعة المتبادلين.

وأبدى "يي" خلال منتدى السياسة الخارجية للصين، استعداد بلاده لحل الخلافات والتناقضات مع أميركا على أساس الحوار المتكافئ والاحترام المتبادل، مؤكداً أنها لن تتسامح مع أي عقوبات أحادية الجانب.