فروانة: 4800 أسير في سجون الاحتلال بينهم 39 أسيرة و 170 طفلاً

المختص بشؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة يقول إته يوجد 21 أسيراً عربياً في سجون الاحتلال، ويشير إلى أن الأسرى يتوزعون على قرابة 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف

  • فروانة: 4800 أسير في سجون الاحتلال بينهم 39 أسيرة و 170 طفلاً
    فروانة: يوجد من بين الأسرى أكثر من 700 أسير يعانون من أمراض مختلفة 

قال المختص بشؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة، في تقرير أصدره اليوم السبت، بمناسبة عيد الفطر المبارك، إن نحو 4800 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم 39 أسيرة و170 طفلاً، والعشرات من كبار السن مثل الأسير فؤاد الشوبكي، والأسير موفق عروق (75) عاما.

وأضاف يوجد 21 أسيراً عربياً في سجون الاحتلال، وأن جميع هؤلاء هم أردنيون، بعضهم يحمل الجنسية الأردنية، والبعض الآخر من أصول فلسطينية ولديهم أرقاماً وطنية أردنية.

وقال إن الأسرى يتوزعون على قرابة 23 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف. وأوضح فروانة أنه يوجد من بين الأسرى أكثر من 700 أسيرٍ يعانون من أمراض مختلفة وبحاجة الى تدخل علاجي عاجل وتقديم العلاج المناسب لهم، بينهم 300 أاسير يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.

وأشار فروانة إلى أن 541 أسيراً كان قد صدر بحقهم أحكاماً بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة أو لمرات عدة، وأن الأسير عبد الله البرغوثي (48عاماً) والمعتقل منذ 5 آذار/ مارس2003، يعتبر الأعلى حكماً من بين هؤلاء، حيث صدر بحقه حكما بالسجن، لمدة (67) مؤبداً

وفيما يتعلق بالأسرى القدامى أفاد فروانة إلى أن نحو 51 أسيراً فلسطينياً معتقلين منذ أكثر من 20 عاماً، بينهم 26 أسيراً معتقلين منذ ما قبل "أوسلو" عام 1993، ومن بينهم يوجد 14 أسيراً مضى على اعتقالهم اكثر من 30 عام بشكل متواصل، أقدمهم الأسيرين كريم وماهر يونس من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقلان منذ كانون الثاني/يناير1983. 

وذكر فروانة أنه وبالإضافة إلى هؤلاء، هناك عشرات الأسرى ممن تحرروا في صفقة وفاء الأحرار (شاليط) عام2011، وأعيد اعتقالهم عام 2014، أمضوا 20 سنة، بل وأكثر من 30 سنة على فترتين، ويعتبر الأسير نائل البرغوثي أكثرهم قضاء للسنوات حيث أمضى قرابة 40 سنة على فترتين وما زال في الأسر.

وحول شهداء "الحركة الوطنية الأسيرة" قال فروانة إنها ارتفعت منذ عام 1967 إلى هذا العام بعد استشهاد الأسير "نور جابر البرغوثي" إلى (223) شهيداً من الذين سقطوا بعد الاعتقال وداخل السجون جراء التعذيب وال‘همال الطبي أو بسبب القتل العمد واطلاق الرصاص وهم في السجن.

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 5 من الشهداء الأسرى الذين سقطوا في السجون. بالإضافة إلى هؤلاء فإن المئات استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة جراء أمراض ورثوها عن السجون.

ودعا فروانة كافة المنظمات الحقوقية والانسانية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على سلطات الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسرى.