معارك عنيفة بين قوات حكومة صنعاء وهادي في محافظة مأرب

مقاتلات التحالف السعودي تشن سلسلة غارات على عدد من المحافظات اليمنية، ومعارك عنيفة تدور بين قوات حكومة صنعاء وقوات هادي في مديرية مَدْغِل الجِدْعان شمالي غرب محافظة مأرب شرق اليمن.

  • معارك عنيفة بين قوات حكومة صنعاء وهادي في محافظة مأرب
    استهدفت مقاتلات التحالف السعودي بـ13 غارة جوية مديريتي مجزر وصرواح

تدور معارك هي الأعنف بين قوات حكومة صنعاء من جهة وقوات الرئيس هادي المسنودة بطائرات التحالف السعودي من جهة أخرى، في مديرية مَدْغِل الجِدْعان شمالي غرب محافظة مأرب شرق اليمن، تتركز في منطقة السُميرات جنوبي منطقة كنب آل كعلان المركز الإداري لمديرية مَدْغِل ذاتها.

في الوقت نفسه، شنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية لإبطاء تقدم الجيش واللجان الشعبية. 

يشار إلى أن قوات حكومة كانت سيطرت بعد معارك عنيفة مع قوات الرئيس هادي على سلسلة جبلي التلال الحُمْر والعَلَق ومنطقة الباطن في ذات المديرية خلال اليومين الماضيين.

واستهدفت مقاتلات التحالف السعودي بـ13 غارة جوية مديريتي مجزر وصرواح المجارورتين لمديرية مَدْغِل الجِدْعان حيث تشهد صرواح ومجزر مواجهات بين الطرفين.

كما قصف التحالف السعودي بـ14 غارة جوية مناطق رشاحة والطلعة والفرع الحدودية بين مديرية كتاف شرقي محافظة صعدة ونجران السعودية، وطالت غارات جوية للتحالف السعودي منطقة مجازة الحدودية بين مديرية باقِم الحدودية شمالي صعدة وعسير السعودية، وامتدت الغارات الجوية للتحالف السعودي مديريتي شدا ورازِح والظاهر الحدودية مع جيزان السعودية غربي محافظة صعدة شمال اليمن. 

كذلك، شنت طائرات التحالف السعودي 8 غارات استهدفت فيها مديريتي حَرَض وميدي الحدوديتين بمحافظة حَجَّة شمالي غرب اليمن. 

إلى ذلك أفاد مصدر في حكومة صنعاء، استمرار القوات المتعددة للتحالف السعودي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة عبر القصف المدفعي واستحداث التحصينات القتالية.

المصدر أوضح بأن القوات المتعددة للتحالف السعودي قصفت بـ109 قذائف مدفعية مواقع الجيش واللجان في الحُدَيْدَة خلال الـ24 ساعة الماضية بالتزامن مع تحليق لطائرات حربية واستطلاعية. 

ويتواصل القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إمارتياً وقوات الرئيس هادي في مناطق الطَّرية والشيخ سالم وقرن الكلاسي الواقعة بين مديريتي خَنْفَر وزُنْجُبار بمحافظة أبين جنوب اليمن.

يجري ذلك بالتوازي مع عملية تحشيد عسكري لقوات الرئيس إلى منطقة شُقرة مقابل تحشيد مماثل لقوات المجلس الانتقالي المدعوم إمارتياً إلى مديرية زُنْجُبار عاصمة محافظة أبين.