المفتي العام للقدس يحذر من عودة المستوطنين اقتحام باحات الأقصى

المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين يحذر من دعوات المستوطنين المتطرفين المتواصلة لعودة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى، ونادي الأسير الفلسطيني يعلن عن حملة اعتقالات واستدعاءات تأتي بعد اقتحامات نفذها عشرات المستوطنين للمسجد.

  • المفتي العام للقدس يحذر من عودة المستوطنين اقتحام باحات الأقصى
    المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين

حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، صباح اليوم الأحد، من دعوات  المستوطنين المتطرفين المتواصلة لعودة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى، مشيراً إلى حرص الأوقاف الإسلامية والمرابطين للتصدي ومواجهة هذه الاقتحامات العنصرية التهويدية .

وطالب الشيخ محمد حسين، الدول العربية والإسلامية للنهوض من أجل تحمل مسؤوليتها في الدفاع وحماية ورعاية المسجد المبارك، خاصة من محاولات التهويد التي تمتد للمسجد وسائر أحياء المدينة المقدسة.

وقال إن "حماية الأقصى ليست مسؤولية منفردة إنما مسؤولية جماعية للمسلمين كافة".

من جهته، أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، اليوم الاحد، أن حملة الاعتقالات والاستدعاءات تأتي بعد اقتحامات نفذها عشرات المستوطنين، بالتزامن مع الإعلان عن إعادة فتح المسجد الأقصى فجراً، بعد شهرين ونصف على إغلاقه، جراء وباء كورونا، علماً أن الاحتلال لم يتوقف عن تنفيذ عمليات الإعتقال حتى مع انتشار الوباء، فمنذ منذ شهر آذار/ مارس الماضي، اعتقل أكثر من 300 مقدسي.

  • المفتي العام للقدس يحذر من عودة المستوطنين اقتحام باحات الأقصى
    المبعد ناصر قوس

وفي حديث مع الميادين نت عبر الهاتف قال  مدير نادي الأسير في القدس ناصر القوس إنه تم إبعاد 11 شخصاً عن المسجد الاقصى (9 شباب وبنتين)، بحجة أنهم يسببون الفوضى، لمدة أسبوع قابلة للتجديد مع وجوب الحضور الأحد المقبل إلى مقر شرطة الاحتلال في القدس المحتلة. 

وأوضح نادي الأسير أن الاحتلال يتعمد وكجزء من سياساته التنكيلية الممنهجة بحق المقدسيين، بإعادة اعتقال الأسرى المقدسيين لحظة تحريرهم، للتنغيص عليهم وسرقة فرحة عائلاتهم وأصدقائهم بلحظة تحريرهم، يرافق ذلك منعهم من أي مظاهر للاحتفاء بحريتهم، وكان آخرها ما حدث مع الأسير المحرر عيسى العباسي.

وأشار نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت منذ مطلع العام الجاري 2020، أكثر من 750 مواطناً من القدس، طالت كافة الفئات بما فيهم النساء والأطفال، وقيادات ونشطاء.