في ذكرى "النكسة".. الفصائل الفلسطينية تدعو لتعزيز المقاومة

فصائل المقاومة الفلسطينية تشدّد في ذكرى "النكسة"، على ضرورة متابعة مسار المقاومة، ورفض التطبيع أو فرض "السيادة" الإسرائيلية على المزيد من الأراضي الفلسطينية.

  • في ذكرى "النكسة".. الفصائل الفلسطينية تدعو لتعزيز المقاومة
    دعت الفصائل الفلسطينية إلى مواصلة وتعزيز المقاومة

أصدرت الفصائل الفلسطينية مواقف عدة في ذكرى "النكسة"، اليوم الجمعة، دعت فيه إلى مواصلة وتعزيز المقاومة، وتأكيد وحدة الشعب الفلسطيني، والابتعاد عن التعاون والتنسيق مع "إسرائيل".

وأكدت حركة "حماس" أن "تعزيز المقاومة ومنهجها هو الطريق الوحيد لمسح آثار النكسة، ولا طريق سواه"، مشيرةً إلى أن "كل المحاولات للالتفاف على إرادة المقاومة أمر لا يمكن قبوله أو تمريره".

وأضافت "حماس" في بيان أن "مصير مشروع الضم وفرض السيادة الصهيونية تحت أقدام ثوار شعبنا، الذين لن يسمحوا بتمرير هذه المشاريع القاتلة لقضيتنا، وسيضرب شعبنا أروع الأمثلة في الفدائية والبطولة في سبيل تحرير الأرض". 

وأعلنت الحركة أن "وحدة الشعب الفلسطيني حول الثوابت الوطنية وحول المقاومة، هي وقود الاستنهاض الحقيقي لطاقات شعبنا، القادرة على لجم أي عدوان".

من جهتها، أكدت حركة "الجهاد" الإسلامي أن "أي اتصال مع الكيان الصهيوني أو من يمثلونه، وفي أي مستوى، هو طعنة لجهاد الشعب الفلسطيني وحقوقه".

كما وجددت حركة "الجهاد" رفضها وإدانتها "لكل أشكال التطبيع، وسعي بعض الأنظمة الاعتراف بالكيان الصهيوني أو إقامة أي شكل من العلاقة معه، تحت أي مبررٍ كان".

"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أكدت بدورها أن صفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومخطط الضم "تجسيدٌ لأهداف عدوان عام 1967 ومساره"، مشددةً على "إعادة الاعتبار لطابع الصراع الشامل والمفتوح مع المشروع الصهيوني وكيانه، وبناء الإستراتيجيات التي تمكّن من ذلك".

أما حركة "المجاهدين" الفلسطينية، فأعلنت أن "المقاومة والانتفاضة الشعبية، هي الكفيلة بمسح آثار النكسة الأليمة، ومواجهة خطوات الضم الصهيونية للأراضي الفلسطينية في الضفة والأغوار".