معارض سعودي: السلطات الكندية حذّرتني من أني هدف محتمل للسلطات السعوديّة

السلطات الكندية تحذر المعارض السعوديّ عمر بن عبد العزيز من أنه هدفٌ محتملٌ للسلطات السعودي، وهو الذي كان على علاقة وثيقة بالصحافي المقتول جمال خاشقجي.

  • عبد العزيز يؤكد أنه لدى الكنديين معلوماتٌ موثوقةٌ عن خطة محتملة لإيذائي
    عبد العزيز يؤكد أنه لدى الكنديين معلوماتٌ موثوقةٌ عن خطة محتملة لإيذائيه

أعلن المعارض السعوديّ عمر بن عبد العزيز، الذي يعيش في كندا أن السلطات الكندية حذّرته في الفترة الأخيرة من أنه "هدفٌ محتملٌ للسلطات السعوديّة عبد العزيز الذي كان على علاقة وثيقة بالصحافيّ جمال خاشقجي".

وفي تصريحات إلى صحيفة "الغارديان" البريطانية، قال ابن عبد العزيز إنه "يواجه تهديداً لسلامته"، مؤكداً أنّ "الكنديين لديهم معلوماتٌ موثوقةٌ عن خطة محتملة لإيذائه".

ويذكر أن ابن عبد العزيز من المعارضين السعوديين في الخارج، ويتابع صفحته على موقع تويتر أكثر من نصف مليون شخص وكثيراً ما ينتقد الإجراءات السعودية للتضييق على الحريّات.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية قالت أواخر العام الماضي، إن وزارة العدل الأميركية اتهمت اثنين من الموظفين السابقين في شركة "تويتر" بالتجسس لصالح السعودية، مشيرةً إلى أن أحد المتورطين في عملية التجسس مرتبط بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وكان المعارض السعودي عمر بن عبد العزيز، المقيم في كندا قد رفع في كانون الأول/ديسمبر عام 2018 دعوى ضد الشركة الإسرائيلية (NSO) واتهمها بمساعدة الحكومة السعودية في التنصت والتجسس عليه ومراقبة الرسائل التي تبادلها مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي قُتل داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في 2 تشرين الأول/أكتوبر عام 2018.

كما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن عبد العزيز قوله، إنه في الأشهر التي سبقت اغتيال خاشقجي كان بإمكان السلطات السعودية الوصول إلى اتصالات خاشقجي حول مشاريع المعارضة مع ابن عبد العزيز، بسبب برامج التجسس على هاتف الأخير. 

وأثارت جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي ضجة عالمية بعد مقتله في قنصلية السعودية في اسطنبول، خصوصاً أن عدد من منفذي الجريمة من الدائرة المقربة من ولي العهد محمد بن سلمان.