انخفاض مبيعات السلاح الإسرائيلي عام 2019.. وتوقعات بتراجعها أكثر

انخفاض مبيعات الأسلحة الإسرائيلية إلى 7.2 مليار دولار في 2019 بسبب وباء كورونا، مقارنةً بـ 7.5 مليار دولار في 2018، فيما يتوقع الخبراء أن يتزايد الانخفاض في المبيعات بسبب وباء كورونا هذا العام.

  • انخفاض مبيعات السلاح الإسرائيلي بسبب وباء كورونا
    شكّلت أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية الجزء الأكبر من صادرات الأسلحة الإسرائيلية بنسبة 17%

ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الاثنين، أن مبيعات الأسلحة الإسرائيلية تراجعت للعام الثاني على التوالي في عام 2019، وفقاً لأرقام وزارة الأمن، حيث "تواجه صادرات الأسلحة رياحاً معاكسة محتملة" هذا العام، بسبب جائحة فيروس كورونا. 

وقالت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم "SIBAT"، إن إجمالي صادرات الدفاع بلغ 7.2 مليار دولار العام الماضي، مقارنةً بـ 7.5 مليار دولار في 2018، موضحةً أن "الصادرات سجلت رقماً قياسياً بلغ 9.2 مليار دولار في 2017، بعد عدة صفقات كبيرة". 

وأعلن رئيس "SIBAT" يائير كولاس، أنه "على الرغم من المنافسين والمنافسة الدولية الشرسة، نجحنا في إبقاء إسرائيل بين الدول الـ10 الأولى المصدرة للأغراض الدفاعية في العالم". 

وأكد كولاس أن صادرات أنظمة الاستخبارات الإلكترونية زادت عن العام السابق، في حين واجهت المبيعات الإسرائيلية لهذه التكنولوجيا تدقيقاً متزايداً في السنوات الأخيرة، بسبب استخدامها من قبل بعض الدول للتجسس على المعارضين السياسيين والصحفيين.

وأشار كولاس إلى نمو مبيعات الأسلحة بين الحكومات، وقال إنها يمكن أن تتجاوز مليار دولار هذا العام على الرغم من الوباء.

وقال الجنرال المتقاعد، إن "أزمة فيروس كورونا وضعت الاقتصاد العالمي وسوق الدفاع أمام واقع جديد، إننا نجري تعديلات في عمليات وزارة الأمن ونحاول بطرق متنوعة تحويل الأزمة إلى فرصة لصناعة الدفاع"، موضحاً أن العديد من الدول قد تحوّل الإنفاق على الدفاع إلى الرعاية الصحية وقطاعات أخرى. 

وظلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أكبر مشترٍ للأسلحة الإسرائيلية، حيث اشترت دول هذه المنطقة 41% من إجمالي الصادرات، تلتها أوروبا بنسبة 26%، وأميركا الشمالية بنسبة 25%، فيما استحوذت كل من أفريقيا وأميركا اللاتينية على 4% من مشتريات الأسلحة.

وشكّلت أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية الجزء الأكبر من الصادرات بنسبة 17%، تليها الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي بنسبة 15%، بينما بلغت نسبة صادرات الطائرات بدون طيار والطائرات المسيرة 8% من جميع مبيعات الأسلحة، أما نسبة مبيعات أنظمة "السايبر" والاستخبارات فبلغت 7%.

وأثّر وباء كورونا على الخطة العسكرية العامة التي أعلنها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوهافي، في شباط/فبراير الماضي، والخاصة بالإستراتيجية العامة للجيش الإسرائيلي في مجال التسليح، حيث من المتوقع أن يواجه الجيش إجراءات تقشفية بسبب صعوبات في تأمين التمويل اللازم لهذه الخطة.