استشهاد طفل يمني والتحالف يشنّ غارات جوية على محافظتي البيضاء ومأرب

القوات المسلحة اليمنية تواصل تقدمها في مناطق ضواحي مدينة مأرب مركز المحافظة بعد تطويقها من عدة جهات إثر السيطرة على منطقة قانية في البيضاء جنوب مأرب والسيطرة على منطقة الجفرة المهمة.

  • تواصل مقاتلات التحالف شن غاراتها الجوية على مناطق يمنية مختلفة
    تواصل مقاتلات التحالف شن غاراتها الجوية على مناطق يمنية مختلفة

استشهد طفل يمني متأثراً بجراح أصيب بها الأسبوع الماضي إثر قصف صاروخي سعودي على مديرية شدا الحدودية في صعدة.

 في حين واصلت مقاتلات التحالف السعودي شن غاراتها الجوية على مناطق يمنية مختلفة، مستهدفة مناطق الظاهر وكتاف وحرض والمزرق الحدودية في صعدة وحجة، وامتدت رقعتها إلى مديرية خب والشعف في الجوف ومناطق ردمان وناطع وقانية في البيضاء وصولاً إلى مديرية مجزر في مأرب.

كما شنت مقاتلات التحالف نحو 47 غارة جوية تركز العدد الأكبر منها على مناطق البيضاء ومأرب.

يأتي ذلك في وقت واصلت فيه القوات المسلحة اليمنية تقدمها في مناطق ضواحي مدينة مأرب، مركز المحافظة بعد تطويقها من عدة جهات إثر السيطرة على منطقة قانية في البيضاء جنوب مأرب، والسيطرة على منطقة الجفرة المهمة التي يقع فيها مقر قيادة المنطقة العسكرية السابعة التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي وألوية عسكرية أخرى إضافة إلى مقار محافظتي صنعاء والمحويت.

إضافة إلى سيطرتهم على مناطق حيوية أخرى غرب المدينة ومواصلة التقدم باتجاه معسكر ماس جنوب شرق مأرب بالتزامن مع تقدمها في مناطق شمال مأرب بالقرب من معسكر الرويك.

وفي الحديدة غرباً رصد مصدر في غرفة ضباط الارتباط التابعة لحكومة صنعاء، 94 خرقاً لقوات التحالف بينها تحليق طائرتين حربيتين في أجواء حيس إلى جانب طائرتين تجسسيتين في أجواء شارع الخمسين وكيلو 16.

من جانب آخر، قالت مصادر عسكرية ومحلية عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح في تجدد المعارك العنيفة صباح اليوم بين قوات هادي والإصلاح وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي في المناطق الشرقية لمحافظة أبين جنوب اليمن، تخلل المعارك قصف مدفعي متبادل بين قوات الطرفين.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان السعودية موافقة طرفي القتال على وقف شامل لإطلاق النار.