الرياض ترسل مراقبين إلى أبين اليمنية لمراقبة وقف إطلاق النار

السلطات السعودية ترسل مراقبين إلى أبين لضمان وقف إطلاق النار بين قوات هادي وقوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، ومراسل الميادين يؤكد وقوع عشرات القتلى في اشتباكات بين الطرفين.

  • الاشتباكات تجددت بين قوات المجلس الانتقالي وقوات هادي في أبين
    الاشتباكات تجددت بين قوات المجلس الانتقالي وقوات هادي في أبين

أرسلت السلطات السعودية مراقبين لضمان وقف إطلاق النار بين  قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، وقوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً بعد تجدد الاشتباكات بين الجانبين.

وأفاد مراسل الميادين بوقوع عشرات القتلى والجرحى في هذه المعارك التي تجددت رغم تأكيد الطرفين الالتزام بوقفها للعودة إلى التفاوض برعاية سعودية لتنفيذ "اتفاق الرياض" وتبادل الطرفان الاتهامات حول الخرق والتصعيد

وأعلن السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، أن قوات التحالف "بدأت بنشر مراقبين لوقف إطلاق النار في محافظة أبين بالتنسيق مع قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي"

وناشد في تغريدة على "تويتر"، الإعلاميين والناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي، أن يدعموا "الجهود الصادقة لحقن الدماء وتنفيذ اتفاق الرياض". 

وفي وقت سابق اليوم، استشهد طفل يمني متأثراً بجراح أصيب بها الأسبوع الماضي إثر قصف صاروخي سعودي على مديرية شدا الحدودية في صعدة.

في حين واصلت مقاتلات التحالف السعودي شن غاراتها الجوية على مناطق يمنية مختلفة.

وكان التحالف السعودي قد أعلن مساء الإثنين عن استجابة حكومة هادي و"المجلس الانتقالي الجنوبي" لطلب وقف إطلاق نار شامل، وعقد اجتماع في السعودية للتنفيذ العاجل لـ"اتفاق الرياض". 

وكان "المجلس الانتقالي" المدعوم إماراتياً أكد في 2 أيار/مايو على "أهمية اتفاق الرياض الذي أُبرم في الرياض بين حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي و"المجلس الانتقالي الجنوبي"، وعلى ضرورة "احترام التسلسل الوارد فيه"، ويعتبر أن حكومة هادي "عملت على تعطيل الاتفاق".

و قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إن "الاتفاق سيفتح الآفاق نحو الحل السياسي". 

وبعد إعلان "الانتقالي" الإدارة الذاتية في جنوب اليمن، دعا التحالف السعودي إلى العودة لـ"اتفاق الرياض"، وعودة الأوضاع إلى سابق عهدها، مطالباً بوقف أي نشاطات أو تحركات تصعيدية، والعودة إلى بنود الاتفاق.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أكد أن "اتفاق الرياض" ينص على "عودة حكومة هادي إلى أهداف محددة".