الخارجية الإيرانية: العقوبات الأميركية على قباطنة الناقلات الإيرانية دليل فشل

الخارجية الإيرانية تعتبر أن العقوبات الأميركية التي فرضت في وقت سابق اليوم على القباطنة الإيرانيين الذين أوصلوا مساعدات بلادهم إلى فنزويلا، دليل فشل حملة الضغوط القصوى، وتشدد على أن طهران وكاراكاس تواجهان العقوبات الأميركية بصلابة.

  • زودت إيران فنزويلا بمليون ونصف مليون برميل من الوقود الشهر الماضي
    زودت إيران فنزويلا بمليون ونصف المليون برميل من الوقود الشهر الماضي

اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن العقوبات الأميركية على قباطنة الناقلات الإيرانية تشير إلى "فشل حملة الضغوط القصوى"، مشددة على أن فنزويلا وإيران تواجهان بصلابة العقوبات الأميركية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو فرض بلاده عقوبات على قباطنة السفن الإيرانية الخمس التي قامت بتسليم النفط لفنزويلا.

يذكر أنّ سفينة إيرانية تحمل مواد غذائيّة ولوازم طبيّة دخلت المياه الإقليمية الفنزويلية الأحد الماضي، بعد وصول 5 سفن نفطيّة إيرانيّة الشهر الماضي إلى البلاد، في تحدٍ واضح للحصار الأميركيّ.

وزودت إيران فنزويلا بمليون ونصف المليون برميل من الوقود الشهر الماضي، وسط انهيار عمل المصافي وتشديد الولايات المتحدة العقوبات، ما زاد من صعوبة حصول فنزويلا على وقود من الأسواق الدولية.

يذكر أنّ ناقلتي النفط الإيرانيّتين "فورتشون" و"فورست" دخلتا المياه الإقليمية يوم 25 أيار/مايو الماضي، وهما تحملان عشرات الأطنان من "الغازولين" ومشتقات نفطية أخرى، بينما وصلت الناقلتان الثالثة والرابعة تباعاً في 27 و28 أيار/مايو، ووصلت الناقلة الأخيرة في 1 حزيران/يونيو الجاري.

كما وصلت إلى فنزويلا مساعدات إنسانية من إيران، لمساعدتها في مكافحة وباء "كوفيد 19". وكان في استقبال الطائرة في مطار سيمون بوليفار الدولي نائب رئيس الجمهورية لشؤون التخطيط ريكاردو مينينديز.

بدوره، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنه سوف يتوجه قريباً إلى إيران، "بمجرد أن تسمح لنا الظروف الوبائية، للمشاركة في اللجنة الحكومية الإيرانية الفنزويلية رفيعة المستوى، والتوقيع على اتفاقيات ووثائق حول التعاون في مجالات الطاقة والمال، والمجالات العسكرية والزراعية والتكنولوجية والعلمية، وكذلك في مجال الرعاية الصحية".