نتنياهو: "إسرائيل" والإمارات ستتعاونان في محاربة فيروس كورونا

رئيس الحكومة الإسرائيلية يعلن أن وزيري الصحة الإسرائيلي والإماراتي سيعلنان الليلة التعاون بين الطرفين في مكافحة فيروس كورونا، ويؤكد أن أمامه 3 تحديات تعمل حكومته عليها باستمرار.

  • نتنياهو: نعمل ضد محاولة أعدائنا تطوير صواريخ دقيقة في سوريا
    نتنياهو: نعمل ضد محاولة أعدائنا تطوير صواريخ دقيقة في سوريا

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية أن "إسرائيل" والإمارات المتحدة ستتعاونان في مكافحة فيروس كورونا.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال حفل تخريج دورة طيارين: "في غضون لحظات، سيعلن وزيرا الصحة الإسرائيلي والإماراتي عن تعاون في محاربة فيروس كورونا".

وفي سياق منفصل، قال نتنياهو إن "أمام حكومته 3 تحديات رئيسية تعمل باستمرار ضدها"، وقال إن أول التحديات تتمثل بالعمل طوال الوقت ضد محاولات إيران وأتباعها للتمركز عسكرياً في سوريا. يجب على الجيش الإيراني مغادرة سوريا". 

 أضاف ثانياً: "نعمل ضد محاولة أعدائنا تطوير صواريخ دقيقة في سوريا وفي لبنان وفي مناطق أخرى". أما ثالثاً، فاعتبر نتنياهو أن "الأهم من ذلك، لن نسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية. عليّ أن أقول لكم إن إيران تواصل الكذب على المجتمع الدولي، في محاولة للوصول إلى القنبلة. طوال سنوات وأنا أقول ذلك"، على حدّ تعبيره.

ويذكر أنه قبل أسبوعين، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أن طائرة تابعة للإمارات العربية تحمل مساعدات طبية إلى السلطة الفلسطينية وغزة هبطت اليوم في مطار بن غريون، لافتة إلى أنها المرة الأولى تحمل الطائرة الشعار الرسمي لشركة "طيران الإمارات".

سبق ذلك في 19 أيار/مايو هبوط طائرة شحن إماراتية تابعة لشركة طيران الاتحاد الإماراتي في "إسرائيل" برحلة مباشرة من أبو ظبي، "للمرة الأولى بشكلٍ علني".

وتم تنسيق الرحلة الجوية مباشرة بين أبو ظبي، عاصمة الإمارات، والسلطات إسرائيلية، وحملت أكثر من 10 أطنان من التجهيزات الطبية لمحاربة فيروس كورونا، تبرّعت بهم أبو ظبي للفلسطينيين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

بدورها، رفضت السلطة الفسطينية هذه المساعدات، وقالت إنها تمت بالتنسيق بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي من دون العودة إلى السلطات الفلسطينية، الأمر الذي اعتبره الجانب الفلسطيني جسراً تطبيعياً.

وقال سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، في مقالة خاصة لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن بلاده "دفعت بمبادرات كانت ستمنح إسرائيل امتيازات".

وفي مقالته، قال العتيبة: "لقد قدمنا حوافز وجوانب إيجابية لصالح إسرائيل، من أجل أمن أكثر وعلاقات مباشرة وترحيب متزايد".