تقرير لمركز الأسرى حول التعذيب داخل المعتقلات

التعذيب في سجون الاحتلال لا يقتصر على المحققين بل امتد ليشمل الأطباء، الذين يشاركون بشكلٍ واضح في التعذيب، وهذا ما كشفته العديد من المؤسسات المعنية بحقوق الانسان وذلك من خلال حرمان الأسرى من العلاج وابتزازهم.

  • تقرير لمركز الأسرى حول التعذيب داخل المعتقلات
    تقرير لمركز الأسرى حول التعذيب داخل المعتقلات

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى بأن كل المواطنين الفلسطينيين الذين مروا بتجربة الاعتقال لدى الاحتلال، تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب، والتي تصل إلى 80 اسلوباً للتعذيب، الجسدي والنفسي.

الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أوضح في تقرير بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب الذي يصادف اليوم السادس والعشرين من حزيران/ يونيو من كل عام، أن التعذيب لا يمارس بحق الأسرى بطريقة عشوائية انما بشكل ممنهج، وبضوء أخضر من أعلى الهرم.

وأضاف بأن  كافة الاجهزة المختلفة للاحتلال بما فيها الطبية تشارك في تعذيب الأسرى الفلسطينيين. وكشف  الأشقر أن عملية التعذيب والإرهاب تبدأ منذ اللحظة الاولى للاعتقال، حيث يتم ذلك بطريقة وحشية يتم خلالها تكبيل المعتقل بقيود بلاستيكية قوية، ووضع رباط على عينيه، وجره إلى الخارج ووضعه في السيارة العسكرية، وغالباً ما يتم الاعتداء عليه بالضرب الوحشي بالهراوات وأعقاب البنادق والدوس عليه بالأقدام والشتم.

واستطرد "أن ضباط التحقيق يمارسون في مراكز التحقيق والتوقيف كل اشكال التعذيب المحرمة دولياً،والتي أدت الى استشهاد ( 73 ) أسيراً تحت التعذيب.

وأشار الأشقر  إلى أن الاحتلال شرّع التعذيب ضد الأسرى الفلسطينيين باسم القانون، حيث تسمح الجهات القضائية لمحققي الشاباك بممارسه التعذيب، دون احترام  لحقوق لإنسان،  ووفرت لهم غطاء من المحاكم، خلافاً لما نصّت عليه المواثيق الانسانية والمعاهدات الدولية التي حَّرمت التعذيب بشكل قاطع تحت أي ظرف . 

كما أن التعذيب في سجون الاحتلال لا يقتصر على المحققين بل امتد ليشمل الاطباء، الذين يشاركون بشكلٍ واضح في التعذيب، وهذا ما كشفته العديد من المؤسسات المعنية بحقوق الانسان وذلك من خلال حرمان الأسرى من العلاج وابتزازهم  لإجبارهم على الاعتراف مما يجعلهم متواطئين في تعذيب الأسرى .

ودعا " مركز فلسطين"  إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن جرائم الاحتلال بحق الأسرى، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.