الحوثي للسفير البريطاني: أكثر من 63 ألف صياد يمني سيفقدون مصدر رزقهم

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي ينتقد تصريحات للسفير البريطاني، ويؤكد أن حكومة صنعاء جاهزة حال التوقيع على وثيقة الحل الشامل التي قدمتها أن تجعل أول نقطة تنفيذ مايخص الناقلة صافر.

  • الناقلة 
    الناقلة  "صافر" تحمل ما يقارب 150 ألف طن من النفط الخام

رد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي على السفير البريطاني، مايكل آرون، الذي حذر في تغريدة على "تويتر" من أن "أكثر من 63 ألف صياد يمني، سيفقدون مصدر رزقهم، بالإضافة إلى تلف محاصيل 3.25 مليون مزارع يمني، وإغلاق ميناء الحديدة الأمر الذي سيؤثر على ملايين آخرين"، داعياً إلى حل هذه المشكلة عبر السماح للأمم المتحدة بتفحص الناقلة "صافر" وجعلها آمنة. 

وقال الحوثي في معرض ردّه على تغريدة السفير البريطاني، إن ‏"صيادي الجمهورية اليمنية بين محاصر لا يستطيع خوض المياه المحلية، فما بالك بالإقليمية؟، وما بين معتقل في سجون الاحتلال بقواعده المؤجرة بارتيريا، وما بين مطارد بقصف الطائرات والبارجات الحربية التابعة لعدوانكم"، مضيفاً أنه "ماقدمّناه من حلول منصفة بوثيقة الحل الشامل جاهزين لتنفيذها بعد التوقيع مباشرة".

وأشار الحوثي في تغريدة على "تويتر" إلى أنه "بعد التوقيع سنجعل أول نقطة تنفيذ مايخص الناقلة صافر"، لافتاً إلى أن  "كارثة الحصار المطبق، وقطع المرتبات، وطوابير المركبات التي تملأ الشوارع جراء احتجازكم لسفن المشتقات النفطية، كارثة بحق 24 مليون يمني، بما فيهم الصيادين الذي تحدثت عنهم، فهم لايستطيعون ملئ قواربهم بالبنزين نتيجة انعدامه بسبب حصاركم".

وتساءل عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن،" لماذا أنتم مصرون على استمرار العدوان والحصار، ألا تعلم أنها جرائم تفقدكم المصداقية والإنسانية بآن واحد لدى كل العالم؟"، وأضاف "يصبح حديثكم عن الأحياء البحرية فقط اثبات بعدم جديتكم بالسلام الذي يقدم حلول جذرية، تتوقف على إثره غارات الطيران عن استهداف الأحياءالمدنية، وايقاف قتل وحصار 24 مليون وغيرها".

وفي تغريدة أخرى توجه بها الحوثي إلى المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، قال إن "أبواب ميناء الحديدة مفتوحة والسفن المحاصرة حاصلة على تصاريح من لديكم"، مشدداً على أن "من يمنع دخول السفن بحرية العدوان الأميركي البريطاني السعودي الإماراتي".

واعتبر أن "مناشدة من لا يحاصر هفوة في غير محلها"، داعياً غريفيث إلى "التواصل بالخارجية الأميركية والحديث معها، بدلاً من المناشدة، فهي من تملك الصلاحيات".

كلام الحوثي بعد أن ناشد غريفيث في تغريدة على "تويتر"  حكومة هادي وحكومة صنعاء للمشاركة "بشكل بنّاء وسريع في سعيي للسماح للسفن بالدخول إلى ميناء الحديدة، واستخدام الإيرادات لدعم رواتب موظّفي القطاع العام"، مشدداً على أنه "من الضروري إيجاد حلّ يعلي مصالح الشعب اليمن".

وحمّل وزير الخارجية بحكومة صنعاء، هشام شرف، الشهر الماضي، دول التحالف كامل المسؤولية عن حدوث أي تسرب نفطي من السفينة "صافر"، أو محاولة استخدام هذا الملف في أي عمل عسكري "عدواني طائش"، لافتاً إلى أن ذلك سيؤدي إلى أكبر تسرب نفطي في العالم، وإلى تداعيات بيئية شديدة ستلحق الضرر باليمن ودول المنطقة بالدرجة الأولى.

ويذكر أن الناقلة  "صافر" التي تحمل ما يقارب 150 ألف طن من النفط الخام، ترسو أمام مرفأ الحديدة منذ ما يقارب الخمس سنوات، وتعرضت للتآكل والصدأ جراء عدم صيانتها، مما يتهدد اليمن بكارثة بيئية في حال تسرب الحمولة.