هيئة الأسرى: الأسرى الأشبال في سجن "الدامون" يعانون ظروفاً معيشية صعبة

"نادي الأسير" يقول إن مخاوف انتشار الوباء بين الأسرى الأأشبال تتصاعد، وذلك في ضوء ارتفاع عدد الإصابات بالوباء بشكل عام، واستمرار قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات الاعتقال يومياً.

  • هيئة الأسرى: عدد الأسرى الأطفال القابعين في سجن الدامون يبلغ عددهم 28 أسيراً
    هيئة الأسرى: عدد الأسرى الأطفال القابعين في سجن الدامون يبلغ عددهم 28 أسيراً

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن الأسرى الأشبال في سجن الدامون، يعانون ظروفاً معيشية صعبة؛ حيث يحتجزون في قسم رقم (1) صغير جداً وسيء التهوية ومساحة الفورة ضيقة للغاية.

وبينت الهيئة، أن عدد الأسرى الأطفال القابعين في سجن الدامون يبلغ عددهم 28 أسيراً، يتوزعون على 5 غرف، 3 منها فيها شباك صغير خلفه مباشرة يوجد حائط ومن فوقه صاج، لذلك لا يدخل الهواء بتاتاً لهذه الغرف.

وتابع: "كما أن ساحة الفورة عبارة عن ممر ضيق مساحته 46 متر مربع، ولا يصلح للمشي أو ممارسة الرياضة، والأخطر من ذلك أن ضباط السجن والسجانيين يسيرون بينهم أثناء الفورة للوصول الى مكاتبهم".

وأوضحت الهيئة أن الحمامات داخل الغرف وأبواب المراحيض مكسورة، كما أن الأسرى الأشبال هناك، محرومون من زيارات ذويهم من أشهر إلى جانب معاناتهم من شح المواد في "الكانتينا" والتي أصبحت مشكلة عامة في كافة السجون.

وقالت هيئة  الأسرى إن الوضع الصحي للأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر ، والقابع حالياً في سجن جلبوع، خطير وسيئ للغاية.

ولفتت إلى أن الأسير أبو وعر يعاني من سرطان بالحنجرة، يتفاقم بشكل متواصل، أدى الى فقدان في الوزن وصعوبة كبيرة في الكلام وأوجاع بالرقبة والرأس.

وفي السياق ذاته قال "نادي الأسير" أن مخاوف انتشار الوباء بين الأسرى تتصاعد، وذلك في ضوء ارتفاع عدد الإصابات بالوباء بشكل عام، واستمرار قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات الاعتقال يومياً، حيث وصلت عدد حالات الاعتقال منذ بداية انتشار الوباء في شهر آذار/ مارس الماضي،  قرابة 900، كان من بينها مرضى وجرحى وأطفال ونساء.